زنقة20ا الرباط

كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، أن بعض المواطنين الجزائريين القاطنين رفضوا إجراء عملية الإحصاء خلال زيارة الباحثين للمنازل التي يقطنونها”، دون أن يحدد المدن التي يتواجدون بها.

وقال المندوب السامي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس، بمناسبة إتمام عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، إنه ” أن هؤلاء الجزائريين رفضوا التجاوب مع باحثي الإحصاء ولو كان الأمر بيدي بسبب رفضهم الإحصاء لقمت بجمعتهم ونقلهم كلهم إلى الحدود ليرجعوا لبلدهم”.

وأبرز المتحدث ذاته، أن باقي المواطنين الأجانب القاطنين بالممملكة تجاوبوا بإيجابية مع باحثي الإحصاء العام وادلو بمعطياتهم حسب الأسئلة الموجهة لهم.

وأشار الحليمي إلى أن عدد المشاركين في عملية الإحصاء بلغ 55 ألف شخص ساهموا في إحصاء ساكنة المغرب على مستوى التراب الوطني.

يشار إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أعلنت إلى الرأي العام أن مرحلة تجميع المعطيات لدى الأسر قد انتهت مع حلول منتصف ليلة يوم الإثنين 30 شتنبر 2024، والذي كان قد انطلق يوم 01 من نفس الشهر.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين