17 شهيدا بغزة منذ فجر اليوم والاحتلال يواصل غاراته على القطاع
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
قالت مصادر طبية للجزيرة إن 17 فلسطينيا استشهدوا في القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، وذلك مع استمرار قوات الاحتلال في شن غارات جوية وقصف مناطق متفرقة من القطاع.
وفي أحدث التطورات، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد شخصين جراء قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، كما استشهد فلسطيني إثر قصف مسيرة إسرائيلية منطقة خربة العدس شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وسقط شهيد وعدة جرحى في غارة جوية استهدفت منزلا غربي مخيم النصيرات وسط القطاع، حسب ما أفاد به مراسل الجزيرة.
كما شاركت الزوارق الحربية الإسرائيلية في قصف مناطق تقع شمال مخيم النصيرات الذي شهد -أمس الأربعاء- غارة استهدفت مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مما أسفر عن شهداء ومصابين.
ووسط القطاع أيضا، أصيب فلسطينيون صباح اليوم جراء قصف مدفعي استهدف مدرسة تؤوي نازحين شرق مخيم المغازي.
وفي مدينة غزة، قصفت قوات الاحتلال منزلا في مخيم الشاطئ، مما أسفر عن شهداء وجرحى، بحسب ما نقلته قناة الأقصى الفضائية.
وفي الأطراف الجنوبية للمدينة، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في حيّي تل الهوى والزيتون، بينما استهدفت غارة جوية شرق مخيم جباليا شمالا.
وجنوب القطاع، أصيب 5 مواطنين إثر قصف بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس. ووفقا لمصادر فلسطينية، وصلت جثث 3 شهداء صباح اليوم الخميس إلى مستشفى ناصر الطبي بخان يونس جراء تواصل الغارات والقصف المدفعي جنوبي القطاع.
وفي الإجمال، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 8 مجازر ضد العائلات في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، حسب وزارة الصحة في قطاع غزة، سقط فيها أكثر من 100 شهيد. وتسبب الاحتلال في استشهاد 17 فلسطينيا منذ فجر اليوم الخميس، بحسب ما أفادت به مصادر طبية للجزيرة.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن عددا من ضحايا مجازر الاحتلال لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 41 ألفا و788 شهيدا و96 ألفا و794 مصابا.
كمين مركب
في المقابل، بثت الجزيرة مشاهد حصلت عليها لكمين مركب نفذته كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ضد القوات الإسرائيلية شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة.
وأظهرت المشاهد اشتعال النيران بآليات إسرائيلية وسيطرة القسام على معدات عسكرية.
كما أعلنت قوات الشهيد عمر القاسم -أحد فصائل المقاومة في غزة- أنها قصف اليوم تجمعا لجنود وآليات الاحتلال جنوب محور نتساريم بقذائف الهاون.
من جهتها، قالت ألوية الناصر صلاح الدين إنها سيطرت على طائرة استطلاع إسرائيلية خلال تنفيذها مهام استخبارية في سماء المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
وفي الإطار، دوت صافرات الإنذار اليوم في موقع ناحل عوز داخل ما يعرف بغلاف غزة.
وبعد مرور نحو عام على عملية طوفان الأقصى وبدء العدوان على غزة، لا تزال المقاومة الفلسطينية تخوض معارك بعدة محاور، خاصة رفح وخان يونس والمحافظة الوسطى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.