«الشعب الجمهوري»: كلمة الرئيس السيسي في حفل طلبة الكليات العسكرية رسالة طمأنة للشعب
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
قال الدكتور زاهر الشقنقيري، المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الجمهوري، إن كلمة الرئيس في حفل تخرج طلبة الكليات العسكرية، المواكب لاحتفالات نصر أكتوبر المجيد، تعبر عن مواقف مصر المبدئية تجاه القضايا الإقليمية الذي ينطلق من دورها التاريخي وثقلها الإقليمي، وبرغم أن سياسة مصر تتسم بالرشد والصبر إلا أنها لا تتواني في الدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية.
وأوضح الشقنقيري في تصريح لـ«الوطن»، أن كلمة الرئيس رسالة طمأنة إلى الشعب المصري الذي طالما عبر عن ثقته في قواتنا المسلحة الباسلة، ودعمه لقيادة البلاد فيما تتخذه من إجراءات وتدابير لصون الأمن القومي المصري.
وأكد المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري، أن الحفل جاء معبرا عن مستوى الخريجين، وهو ما يتواكب مع المتطلبات الحديثة في تأهيل خريجي الأكاديميات العسكرية سواء من حيث الإعداد البدني، والنفسي، وانتهاء بالتدريب على نظم التسليح الحديثة.
قدرات القوات المسلحةوذكر: أبرزت الأنشطة ما وصلت إليه القوات المسلحة تسليحا وتدريبا والتطوير الدائم لقدراتها للوصول بكفاءتها القتالية إلى أعلى المستويات، مُوجها التهنئة لقواتنا المسلحة الباسلة بانضمام دماء جديدة في عيد النصر المجيد الذي سيظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن شاهدا على إرادة شعبه وصلابة معدنه وبسالة قواته المسلحة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيسي حزب الشعب الجمهوري
إقرأ أيضاً:
مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها تضحيات أبطال صنعوا تحولًا تاريخيًا بإقامة الجمهورية المصرية وإنهاء الحكم الملكي، لترسخ الدولة الحديثة القائمة على الاستقلال والسيادة الوطنية.
وتقدم النائب مصطفى مزيرق، خلال تصريحات، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الخالدة، مؤكدًا أن مصر تواصل اليوم كتابة صفحات جديدة من الإنجاز بفضل القيادة الحكيمة والإرادة الشعبية.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وأكدت أن مسيرة البناء والتنمية مستمرة رغم التحديات الإقليمية والدولية، وأن الحفاظ على الدولة وإنجازاتها مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو جاءت تلبية لنداء ملايين المواطنين الذين رفضوا اختطاف الدولة، لتبدأ مرحلة تأسيس الجمهورية الجديدة، تمامًا كما دشنت ثورة يوليو الجمهورية المصرية الأولى بعد إنهاء النظام الملكي، وهو ما يعكس قدرة الشعب المصري على تصحيح مساره التاريخي كلما استدعت الضرورة.
وشدد على أن ما تحقق من إنجازات تنموية ومشروعات قومية كبرى انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن المصري، سواء من خلال تطوير البنية الأساسية أو تحسين الخدمات أو تعزيز الأمن والاستقرار، بما يرسخ مكانة مصر كدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.