قال الدكتور مكرم رباح، الباحث السياسي، إن الضربة التي حدثت منذ ساعة في الضاحية الجنوبية لبيروت بلبنان كانت الأعنف، ولا يزال الشعب اللبناني يذكر الضربة التي أنهت حياة حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، فكانت هذه الضربة بالنسبة لهم هي الأقوى والأشرس.

جيش الاحتلال يقوم بضربات متلاحقة على الضاحية الجنوبية

وأضاف رباح، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن ما قام به جيش الاحتلال الإسرائيلي هو بعض من الضربات المتلاحقة بعد الضربة الأولى، مما يشير إلى أن هناك عملية اغتيال كبيرة يهدف إليها الاحتلال، لافتًا إلى أن القنابل التي يستخدمها جيش الاحتلال في الوقت الحالي لها القدرة على اختراق الطبقات الخارجية والوصول إلى التحصينات والملاجئ.

جيش الاحتلال يستهدف قيادي عسكري أو سياسي 

وواصل: «الاستهدافات المتتالية والقنابل التي يطلقها الاحتلال في الضاحية، تؤكد أنه يستهدف قيادي سواء في الهيكلية العسكرية أو السياسية، وهذه الضربة قامت بتدمير منطقة كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت ولم يأتي مثلها من قبل، ولا نعلم هل سيستمر جيش الاحتلال بنفس مستوى الشراسة في الضرابات التي يفعلها في الضاحية الجنوبية لبيروت».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لبنان الاحتلال الضاحية الجنوبية بيروت حسن نصر الله الضاحیة الجنوبیة جیش الاحتلال فی الضاحیة

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة

رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع ‌عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.

واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.

وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.

لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.

وقالت إنه ‌لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه ‌غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.

وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".

كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.

وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • قصف عنيف يستهدف عدة مدن إيرانية.. والحرس الثوري يسقط صاروخا جنوب شرقي البلاد
  • إعلام إيراني: ثلاثة انفجارات قوية تهز السواحل الجنوبية لجزيرة قشم
  • عتب على شخصية درزية
  • قصف أميركي جديد يستهدف جزيرة قشم جنوبي إيران
  • الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
  • قصف أميركي يستهدف قشم الإيرانية