حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان: 1974 شهيداً بينهم 127 طفلاً و261 امرأة
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
يمانيون – متابعات
أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال في لبنان، فراس الأبيض، الخميس، أنّ حصيلة أعداد الشهداء وصلت إلى 1974، بينهم 127 طفلاً و261 امرأةً، إضافةً إلى 9384 جريحاً، منذ بداية العدوان الإسرائيلي في الـ8 من أكتوبر 2023، وتوسّعه منذ نحو أسبوع.
وأشار الوزير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم حرب وينتهك كل القوانين ويستهدف العزّل ومن يحاول سحب الجرحى، و”كل حججه أن هناك أسلحة واهية”.
ودعا الأبيض المجتمع الدولي إلى تحمل كل مسؤولياته، و”سكوته يعني أنه شريك في الجريمة الإسرائيلية”، مشيراً إلى أن 9 مستشفيات و45 مركزاً طبياً و128 سيارة وآلية تعرضت للاستهداف الإسرائيلي، بينما استشهد 97 شخصاً من الطواقم الطبية والطوارئ من جراء الغارات الإسرائيلية.
وسبق أن أعلنت وزارة الصحة، اليوم، ارتفاع حصيلة شهداء الغارة الإسرائيلية على منطقة الباشورة إلى 9، بينما وصل عدد المصابين إلى 14 شخصاً. وأكدت أن العمل لا يزال مستمراً لإيضاح الحصيلة النهائية للغارة الإسرائيلية على الباشورة
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الموسع على لبنان، منذ 11 يوماً، مستهدفاً الضاحية الجنوبية لبيروت، والجنوب والبقاع وبعلبك – الهرمل وجبل لبنان، كما شمل عدوانه بيروت أيضاً.
وفي السياق، أفادت مراسلة الميادين في الجنوب بأن منطقة الخيام تعرضت لقصف إسرائيلي عنيف، في حين شنّت طائرات الاحتلال غارة على مدينة بنت جبيل، وأخرى على بلدة كونين.
وتحدث مراسلنا في الضاحية الجنوبية لبيروت عن سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت الحدث وحارة حريك والغبيري، واستهدفت غارات إسرائيلية مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله في منطقة معوض.
وشهد شمالي قضاء الهرمل غارة إسرائيلية في وادي حنا عند الحدود السورية – اللبنانية، وعدواناً آخر استهدف منزلاً في بلدة المعيصرة في فتوح كسروان.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء فلسطين المحتلة، في إثر إطلاق كثيف من حزب الله لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.