أسعار النفط تواصل ارتفاعها بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
الجديد برس:
واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات يوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وزيادة المخاوف من تأثيرها على إمدادات النفط الخام.
ووفقاً لما ذكرته قناة “CNBC عربية”، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.3% لتصل إلى 74.88 دولاراً للبرميل، بينما صعدت عقود الخام الأمريكي بنسبة 1.
وتأتي هذه الزيادة في أسعار النفط بعد الهجوم الإيراني الذي أطلق فيه أكثر من 180 صاروخاً باليستياً على “إسرائيل” يوم الثلاثاء، في أكبر هجوم من نوعه، رداً على اغتيال رئيس حركة “حماس” إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
هذا الهجوم الإيراني غير المسبوق دفع “إسرائيل” والولايات المتحدة إلى التهديد بالرد، مما زاد من المخاوف حول تصاعد الصراع في المنطقة وتأثيره على سوق النفط العالمي.
في غضون ذلك، قرر كبار وزراء “أوبك+” الإبقاء على سياستهم الإنتاجية دون تغيير، بما في ذلك خطة لزيادة الإنتاج اعتباراً من ديسمبر، مع التأكيد على ضرورة أن تعوض بعض الدول الأعضاء عن الإنتاج الزائد في الفترات السابقة.
وفي سياق آخر، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع المخزونات بمقدار 3.9 مليون برميل، لتصل إلى 417 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 سبتمبر، هذه الزيادة في المخزونات قللت من بعض المكاسب التي شهدتها أسعار النفط خلال الأسبوع.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.