سواليف:
2026-07-23@23:43:44 GMT

18 شهيدا في غارة على مقهى بطولكرم.. تحديث

تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT

#سواليف

استشهد 18 مواطنا وأصيب آخرون، مساء امس الخميس، في #غارة شنتها #طائرات_الاحتلال الإسرائيلي على #مقهى_شعبي في #مخيم #طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية أن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد على الأقل مقهى شعبي في حارة الحمام في مخيم طولكرم أثناء تواجد عدد من المواطنين، ما أدى إلى استشهاد 18 مواطنا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بحسب وزارة الصحة.

وأشارت إلى أن مركبات الدفاع المدني والإسعاف هرعت إلى المكان، حيث جرى نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم.

مقالات ذات صلة إعلام عبري: هاشم صفي الدين هو المستهدف من الهجوم الضخم على الضاحية الجنوبية لبيروت 2024/10/04

وأكد محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة أن مجزرة الاحتلال البشعة في مخيم طولكرم باستهداف من طائرة حربية لمقهى شعبي في المخيم، تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم التي تستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان.

وطالب طقاطقة المؤسسات الدولية والحقوقية التحرك الفوري والعاجل لوقف جرائم الاحتلال، الذي يضرب عرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بإصراره على ارتكاب مثل هذه الجرائم.

بدوره، وصف رئيس اللجنة الشعبية لمخيم طولكرم فيصل سلامة ما حصل في مخيم طولكرم بأنه مسلسل إجرامي ومجازر ترتكب بحق أبناء شعبنا، نفذتها طائرات حربية استهدفت حي سكني وسط المخيم، ما أدى لاستشهاد العشرات وإصابات خطيرة جدا نقلت للمستشفى.

وأضاف أن من بين الشهداء الذين تم التعرف على هوياتهم: غيث رضوان سلامة، وطارق الدش، وناصر خريوش وزوجته وأولاده كون منزله ملاصق للمقهى المستهدف، وأيمن الطنجة، وشهداء من عائلتي نافع والعوفي، من بينهم أطفال وكبار سن يقطنون في حي الحمام الذي استهدف بالغارة.

وأشار سلامة إلى أن أعداد الشهداء والمصابين بازدياد، واصفا وضع المخيم بالمأساوي وتعمه حالة من الحزن على شباب وسكان المخيم الذي ارتقوا شهداء.

من جهتها، قالت المسعفة المتطوعة في جمعية الهلال الأحمر ديالا حدايدة: “شاهدنا مناظر صعبة عقب القصف، حيث تناثرت أشلاء أطفال وكبار في السن، وتطايرت على أسلاك الكهرباء، بالإضافة إلى وجود عدد من المواطنين تحت الأنقاض”.

وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الدفاع المدني والإسعاف تعمل عن انتشال عدد من المواطنين من تحت الأنقاض

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية، الإضراب الشامل في المحافظات كافة، غدا الجمعة، حدادا على أرواح شهداء طولكرم.

ومنذ بدء حرب الإبادة وعدوان الاحتلال الشامل على شعبنا في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، تعرضت مدينة طولكرم ومخيميها: طولكرم ونور شمس، لعدة اجتياحات من آليات الاحتلال وجرافاته، وقصف بالطائرات، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين، ودمار واسع في البنية التحتية.

وبلغ عدد الشهداء في المحافظة قبيل هذه المجزرة، 152 شهيدا، بينهم 21 طفلا و4 نساء، وفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غارة طائرات الاحتلال مقهى شعبي مخيم طولكرم عدد من المواطنین مخیم طولکرم

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • قصف عنيف وكتل من اللهب.. الاحتلال يدمر منازل في أرجاء غزة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم