في اليوم 364 للحرب: إسرائيل تصعد هجماتها الجوية في غزة والضفة ولبنان وتستهدف خليفة نصرالله المحتمل
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
نفذت إسرائيل غارة جوية ليلة الجمعة استهدفت هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، في ضاحية جنوب بيروت، وفقاً لما ذكره موقع "إكسيوس". تأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الهجمات التي نفذتها القوات الإسرائيلية في الضاحية، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير لمربعات سكنية.
في الضفة الغربية، قُتل 18 فلسطينياً على الأقل جراء ضربة إسرائيلية غير مسبوقة على مخيم طولكرم في الضفة الغربية المحتلة.
في غزة، قُتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق منذ فجر اليوم. الهجمات المتواصلة أدت إلى دمار واسع وأسفرت عن سقوط المزيد من الضحايا، فيما تستمر فرق الإنقاذ في البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
المصادر الإضافية • أب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ناشطون يهاجمون مقر جامعة الدول العربية في تونس احتجاجا على موقفها من الحرب على فلسطين ولبنان إسبانيا تبدأ عمليات إجلاء مواطنيها من لبنان: أول طائرتين تقلعان إلى مدريد تفاصيل جديدة: خامنئي حذر نصر الله قبل أيام من الاغتيال والأمين العام لحزب الله آثر البقاء في لبنان الضفة الغربية قطاع غزة جنوب لبنان اعتداء إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل لبنان حزب الله روسيا تايوان إجلاء إسرائيل لبنان حزب الله روسيا تايوان إجلاء الضفة الغربية قطاع غزة جنوب لبنان اعتداء إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله إسرائيل لبنان حزب الله روسيا تايوان إجلاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا ضحايا قصف إعصار إسبانيا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل