صدمة في الكرك.. طالب يطعن أستاذه الجامعي وهو خارج من صلاة الفجر
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
#سواليف
استيقظت محافظة #الكرك اليوم الجمعة، على #حادثة_صادمة ومروعة، بعد #تعرض #دكتور_جامعي للطعن من قبل أحد الطلاب الجامعيين وذلك اثناء خروجه من #صلاة_الفجر في #منطقة_مؤتة وما لبث ان فارق الحياة.
وفي تفاصيل الحادثة، أقدم أحد الطلاب الجامعيين صباح اليوم الجمعة على طعن دكتور جامعي أثناء خروجه من صلاة الفجر في منطقة مؤتة .
وبحسب ما روى شهود عيان ، فقد تم اسعاف المغدور إلى مستشفى الكرك الحكومي، إلا إنه ما لبث، وأن فارق الحياة .
وقامت الأجهزة الأمنية بالمباشرة بالتحقيق والوقوف على ملابسات الحادثة .
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الكرك حادثة صادمة تعرض دكتور جامعي صلاة الفجر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.