دفن حسن نصر الله في مكان سري مؤقتًا
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مقرب من حزب الله أن الأمين العام الراحل حسن نصر الله دُفن "مؤقتا كوديعة" في مكان "سري"، وذلك بعد أن نفى الحزب اللبناني الأنباء حول تشييع جثمانه اليوم الجمعة.
جاء هذا النفي بعد تقارير من هيئة البث الإسرائيلية تفيد بأن حزب الله يُخطط لتشييع نصر الله، الذي اغتيل في غارات إسرائيلية على مقره تحت الأرض في الضاحية الجنوبية.
وأكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، أن "لم يتم تحديد موعد لتأبين السيد ولا يوجد أي شيء محدد في هذا الإطار".
في سياق متصل، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله خامنئي، سيقوم بإمامة المصلين في صلاة الجمعة في طهران، تزامنًا مع مراسم تأبين نصر الله.
كما أضافت الوكالة الإيرانية "ارنا" أن المراسم ستقام في مصلى الإمام الخميني في طهران، وذلك مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لعملية "طوفان الأقصى" التي نفذها أبطال المقاومة الفلسطينية في غزة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حزب الله حسن نصر الله مؤقتا سري نصر الله
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.