أمريكا وحلفاؤها يخططون لإنشاء بعثة جديدة لـ"أتميس" في الصومال
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تخطط الولايات المتحدة وقطر وتركيا والإمارات والمملكة المتحدة لاستكمال خطط مهمة الاتحاد الأفريقي الجديدة لتحقيق الاستقرار والدعم في الصومال، وكذلك خيارات التمويل للبعثة " أتميس" في الصومال الجديدة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان أمس الخميس، أن "الولايات المتحدة وأربع دول أخرى ناقشت الحاجة إلى استكمال خطط مهمة الاتحاد الأفريقي الجديدة لتحقيق الاستقرار والدعم في الصومال".
وأشار بيان الخارجية الأميركية إلى أن "الولايات المتحدة وقطر وتركيا والإمارات والمملكة المتحدة ناقشت أيضاً مدى الحاجة الملحة لاستكمال خيارات التمويل للمهمة الجديدة".
وأضاف البيان أن "الاجتماع بين الولايات المتحدة والدول الأخرى عقد في بداية شهر أكتوبر" الجاري.
الجيش الوطني الصومالي
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الوطني الصومالي، أمس الخميس، تحرير قرية "علي يابال" قرب مدينة إيلدير في منطقة غلغدود، في إطار حملة عسكرية مكثفة ضد "حركة الشباب".
وأعلنت وزارة الدفاع الصومالية، في بيان، أن العملية جاءت في إطار جهودها المستمرة لتفكيك معاقل "حركة الشباب"، وأن "مهمة تحرير الصومال مستمرة بكل عزم وإصرار. نحن متحدون في هزيمة الإرهاب واستعادة السلام".
يذكر أن مستشار الأمن القومي للرئيس الصومالي، حسين معلم، كشف أن "12 ألف جندي سيعملون في الصومال خلفاً لبعثة الاتحاد الأفريقي"، موضحاً أن "عمليتهم ستستغرق وقتاً قصيراً لم يحدّده".
وقال، في تصريح في شهر يونيو الماضي، إن العملية الجديدة تأتي بعد انسحاب قوات بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية، "أتميس"، من البلاد، نهاية العام الجاري، مضيفاً أنّ "الحكومة الصومالية هي التي ستتخد القرار بشأن الدول التي تكون قواتها جزءاً من العملية الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمريكا بعثة جديدة لـ أتميس الصومال الولايات المتحدة الاتحاد الإفريقي وزارة الخارجية الأميركية الجيش الوطني الصومالي الاتحاد الأفریقی الولایات المتحدة فی الصومال
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.