جريدة زمان التركية:
2026-07-24@13:18:12 GMT

أردوغان يحذّر من توغّل إسرائيل في لبنان

تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT

أنقرة (زمان التركية) – حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الغزو الإسرائيلي للبنان ومدى تأثيره على المنطقة، مشيرا إلى أن المسافة بين هاطاي جنوب تركيا وحدود لبنان بالسيارة ساعتان ونصف فقط.

وأضاف الرئيس التركي في كلمة له أمام البرلمان التركي بمناسبة افتتاح السنة البرلمانية الجديدة في البلاد: “إسرائيل نقلت الإرهاب والإبادة المتواصلة في غزة إلى لبنان”، مشيرا إلى أن “ما تفعله إسرائيل هو استمرار الإرهاب والإبادة في لبنان وغزة، وتسعى لنقل النار إلى كل المنطقة”.

وتابع: “العالم لم يصدر أية ردود فعل جدية حتى الآن، على هجمات إسرائيل على لبنان، وقبلها على قتلها حوالي 42 ألف إنسان في غزة. بعض الدول والأطراف، رغم كل ما فعلته تل أبيب من جرائم، فإنها تواصل دعمها لإرهاب إسرائيل”.

وأكد الرئيس التركي على أن “ما تقوم به إسرائيل هو امتداد لما قام به النازي هتلر”، مشددا على أنه “كما تم إيقاف هتلر النازي، سيتم إيقاف إسرائيل ورئيس وزرائها، مهما طال الزمن”.

وقال أروغان إنه “حتى الآن لم يجتمع العالم باسم الإنسانية، ولم تجتمتع الدول الإسلامية لتشكيل تحالف إنساني لمواجهة إسرائيل. ورغم أن حركة حماس وافقت عدة مرات على مقترحات وقف إطلاق النار، إلا أن حكومة إسرائيل رفضت تلك المقترحات واستمرّت بحرب الإبادة وتوسيع الحرب لإحراق المنطقة”.

وأضاف أن “إسرائيل التي تتحرك بهذيان أسطورة الأرض الموعودة، لا تُبقي مخططاتها باتجاه فلسطين ولبنان، بل تشمل أيضا المنطقة، وبلادنا أيضا”، مشيرا إلى أن “الهجمات التي ينفذها اللوبي الصهيوني لتطبيق اغتيال معنوي بحقنا، لن يوقفنا عن الحديث عن مواقفنا”.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أكد يوم الاثنين الماضي بدء عملية برية مستهدفة ومحددة ضد أهداف لـ “حزب الله” في المنطقة القريبة من الحدود في جنوب لبنان.

Tags: أردوغانإسرائيلالتوغل الإسرائيلي في لبنانتركيالبنان

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أردوغان إسرائيل التوغل الإسرائيلي في لبنان تركيا لبنان

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة والمدير العام للأمن العام
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • الرئيس عون: بقاء اليونيفيل هو الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة
  • حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل