السفير المصري في مابوتو يلتقي مع وزير الأشغال العامة الموزمبيقي
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
إلتقى السفير محمد فرغل، سفير جمهورية مصر العربية في مابوتو، مع Carlos Mesquita، وزير الأشغال العامة والموارد المائية والإسكان الموزمبيقي، حيث أكد السفير المصري في مابوتو على الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وموزمبيق في كافة المجالات، ولاسيما فى مجالات البنية الأساسية والخدمات.
كما سلم السفير المصري دعوة إلى الوزير الموزمبيقى لحضور فعاليات النسخة الثانية عشر للمنتدى الحضري العالمي، والذي سيعقد فى نوفمبر 2024 بالقاهرة.
من جانبه، اشاد الوزير الموزمبيقى بالجهود التي تبذلها مصر لتحقيق التنمية بافريقيا. وأشار إلى حرص بلاده على الاستفادة من الخبرات المصرية فى مجالات عدة خاصة فى مجال التشييد والبناء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفير محمد فرغل الموزمبيقي
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.