«الحرية المصري»: كلمة الرئيس رسالة بأن إقامة دولة فلسطينية السبيل الوحيد للسلام
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
أكد حزب الحرية المصري أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من الكليات العسكرية، تمثل تجسيدا لقوة إرادة وعزيمة الشعب المصري، فى مواجهة التحديات، وأن الوطن بتلاحم شعبه وقيادته وجيشه قادر على فعل المستحيل، وأن القوات المسلحة صمام الأمن والأمان، والحصن الأمين للشعب المصري، والدرع والسيف للحفاظ على الأمن القومي المصري من جميع اتجاهاته الرئيسية.
وقال الدكتور ممدوح محمد محمود رئيس حزب الحرية المصري، إن تزامن تخريج دفعة جديدة من طلاب الكليات العسكرية مع انتصارات أكتوبر المجيدة، يضفي على الاحتفال طابعا وطنيا وتاريخيا، بما يعزز شعور الانتماء لدى الخريجين الجدد الذين ينضمون إلى ساحات الشرف والبطولة، ففى هذا اليوم حققت مصر انتصارا عظيما، سيظل خالدا أبد الدهر في ذاكره الوطن، وشاهدا على قوة إرادة الشعب المصري، وكفاءة قواته المسلحة، وتلاحم المصريين، وقدرتهم على التخطيط والتنفيذ.
أهمية الاستعداد الدائم لمواجهة التحدياتوأضاف أن الرئيس أشار فى كلمته إلى الظروف الدقيقة التى تمر بها المنطقة، وبما يعكس أهمية الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات، واليقظة والتأهب المستمر لحماية الوطن، من أية تهديدات أو تداعيات على الأمن القومى بمفهومه الشامل.
وأكد رئيس حزب الحرية المصري، أن موقف مصر ثابت وداعم للقضية الفلسطينية، وهو ما شدد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى، بأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من يونيو، وعاصمتها القدس الشريف، هى السبيل الوحيد لإرساء السلام والأمن والاستقرار فى المنطقة، وأن السلام العادل هو الحل الوحيد لضمان التعايش الآمن والمستدام للشعوب.
وأوضح أن الرئيس يحرص فى كل مناسبة على توجيه التحية لشهداء مصر الأبرار الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم فداء للوطن، ليؤكد أن مصر لا تنسى شهداءها الذين قدموا ثمنا غاليا ليعيش الوطن عزيزا كريما مطمئنا.
سائل عن قوة وجاهزية الجيش المصريمن جهته، قال النائب أحمد مهني، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام للحزب وعضو مجلس النواب، إن حفل تخرج دفعة جديدة من الكليات العسكرية بمقر الأكاديمية بالعاصمة الجديدة رائعا ويليق بالجمهورية الجديدة ومقر القيادة الاستراتيجية الجديد الذى يعلن بوضوح مدى جاهزية قواتنا المسلحة فى التغلب على كل التحديات التى تواجه الوطن.
وأضاف مهني، في بيان له أن الرئيس السيسي وجه في كلمته عدة رسائل للشعب المصري من أبرزها أن شهر أكتوبر يحمل نسائم المجد ونستحضر فيه ذكرى انتصاراتنا المجيدة وان مصر حققت فيه نصرا منذ 51 عاما سيبقى حاضرا في ذاكرة الوطن.
وأوضح مهني، أن الرسالة الثانية بدت في أن روح أكتوبر كامنة في جوهر الشعب المصري وتظهر عند الشدائد وأن صموده وتضحيات أبنائه وحرصه على الوحدة وراء التغلب على التحديات والحفاظ على سلامته، وحرص الرئيس فى الرسالة الثالثة على التأكيد أن احتفالات أكتوبر هذا العام تأتي في ظرف بالغ الدقة في ظل تصعيد إقليمي. مشددا على أن المنطقة تموج بتحديات كبيرة لتذكرنا بأهمية التماسك للحفاظ على سلامة الوطن.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الحرية المصري الكليات العسكرية الشعب المصري الدولة الفلسطينية المستقلة حزب الحریة المصری الکلیات العسکریة دفعة جدیدة من
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.