فيفا يهدد بحرمان إسبانيا من استضافة مونديال 2030 مع المغرب والبرتغال.. لماذا؟
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حذر الاتحاد الإسباني للعبة، بخصوص إمكانية حرمانه من استضافة مونديال 2030 رفقة المغرب والبرتغال، بسبب عدم انتخاب رئيس جديد للاتحاد.
وبحسب صحيفة "laopinion" الإسبانية، فإن "الفيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عقدا اجتماعا الأربعاء الماضي مع الاتحاد الملكي الإسباني والمجلس الأعلى للرياضة لإبلاغهم بقلقهم بشأن الوضع الحالي للاتحاد الإسباني، بدون رئيس، بعد إيقاف بيدرو روشا.
وطالبت الهيئات الإدارية لكرة القدم الدولية من الاتحاد الإسباني بالدعوة لإجراء انتخابات فورية خلال فترة لا تزيد عن 15 أو 20 يوما.
وقالت الصحيفة إن إميليو غارسيا سيلفر، المدير القانوني لـ"الفيفا"، وجه إنذارا نهائيا لفيسينتي ديل بوسكي، رئيس لجنة الإشراف في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وألفارو دي ميغيل، الأمين العام للاتحاد، بشأن هذا الأمر، حيث أبلغهما: "إما أن يكون هناك رئيس للاتحاد خلال ثلاثة أشهر أو ستتدخل أعلى منظمات كرة القدم.. لا يمكن أن يكون هناك كأس عالم إذا لم يكن هناك رئيس".
وأوضح المصدر ذاته، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، لن يتسامح مع عدم التزام الاتحاد الإسباني، بخصوص ضرورة عقد الجمع العام لانتخاب رئيس جديد، حيث من الممكن أن يتم اتخاذ قرار جدي من طرف "الفيفا"، باستبعاد إسبانيا من تنظيم مونديال 2030.
يذكر أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أصبح بدون قيادة، وذلك بعد قرار المحكمة الرياضية الإسبانية، في تموز/ يوليو الماضي إيقاف بيدرو روشا رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم لمدة عامين بجانب فرض غرامة مالية عليه قدرها 33 ألف يورو بسبب تجاوزه واجباته.
وكان روشا عين رئيسا للاتحاد الإسباني، بعد يوم من قرار الحكومة الإسبانية وضع الاتحاد الذي دخل في أزمة منذ فضيحة القبلة القسرية لرئيسه السابق لويس روبياليس للاعبة كرة القدم جيني هيرموسو، تحت الوصاية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية فيفا الاتحاد الإسباني مونديال 2030 كرة القدم فيفا كرة القدم الاتحاد الإسباني مونديال 2030 رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتحاد الإسبانی لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.