رئيس وزراء بريطانيا: الوضع في الشرق الأوسط "على حافة الهاوية"
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على ضرورة إجلاء مواطني بلاده من لبنان في ظل التصعيد المستمر بين إسرئيل وحزب الله اللبناني، محذرا من أن الوضع في المنطقة بات "على حافة الهاوية".
وقال ستارمر، في تصريحات أوردتها صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم /الجمعة/، إنه تم إعداد خطة لإجلاء البريطانيين من لبنان، ويتم تنفيذها حاليا، مضيفا: "رسالتي إلى مواطني المملكة المتحدة في لبنان هي أن يغادروا البلاد فورا.
وردا على سؤال عما إذا كان يساوره القلق بشأن جر المملكة المتحدة إلى صراع مع إيران، قال رئيس الوزراءة البريطاني "أهم شىء في الشرق الأوسط حاليا هو الحاجة إلى وقف التصعيد، وهذا ما تحدثت بخصوصه مع قادة أمريكا وفرنسا وألمانيا وقادة مجموعة السبع إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي".
وأضاف "لقد تحدثت أيضا منذ أسبوعين مع الرئيس الإيراني، لأني قلق من أن يتطور الوضع ليصل إلى حافة الهاوية".. مشددا على أن حكومته ستفعل كل ما بإمكانها لوقف تصعيد الوضع في المنطقة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كير ستارمر لبنان حافة الهاوية إسرئيل الرئيس الايراني صراع
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟