«المؤتمر»: تدشين مشروع رأس الحكمة انطلاقة قوية للاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن تدشين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لمشروع رأس الحكمة، جاء تتويجا للشراكة المصرية الإماراتية، ووحدة الشعبين المصري والإماراتي.
أكبر صفقة استثمار مباشر تحصل عليها مصروأكد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، في بيان له، أن هذا التدشين وحجم المشروع الضخم، له دلالات كبيرة على نجاح العلاقة الأخوية التي تجمع الزعيمين العربيين «السيسي وبن زايد».
وأوضح أن صفقة مشروع رأس الحكمة ضربة البداية لتحقيق انطلاقة كبيرة للاقتصاد الوطني، كونها أكبر صفقة استثمار مباشر تحصل عليها الدولة المصرية، خاصة أن المشروع سيتضمن استثمار أجنبي مباشر بقيمة 35 مليار دولار، وسيكون للدولة المصرية 35% من أرباح المشروع.
وأشار «غنيم»، إلى أن المشروع يوفر الملايين من فرص العمالة للمصريين، ويحقق مستهدفات الدولة في التنمية، التي حددها المُخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية، مشددا على أن هذه الصفقة الضخمة بمثابة نقلة نوعية غير مسبوقة للاقتصاد المصري، وبداية جادة وحقيقية للقضاء على التضخم والسوق السوداء للعملة.
إنعاش الاقتصاد المصريونوه النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إلى أن الصفقة بداية لعدة صفقات استثمارية، وستجلب لمصر زيادة جديدة في أعداد السياح تصل إلى 8 ملايين سائح، وهو ما سيساهم بقوة في إنعاش الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رأس الحكمة مشروع رأس الحكمة العلاقات المصرية الإماراتية التعاون المصري الإماراتي
إقرأ أيضاً:
الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اتفق سفراء الدول الـ32 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” الخميس على خطة استثمارية بقيمة 27 مليار يورو تهدف إلى تحديث، وتوسيع شبكة إمداد قوات التكتل بالوقود في أوروبا، في خطوة تعد الأكبر ضمن مشاريع البنية التحتية اللوجستية للحلف خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح بيان للحلف، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الاستثمار الجديد سيُسهم في تطوير البنية التحتية الحالية المستخدمة لتخزين وتوزيع الوقود.
أشار الحلف إلى أن الخطة تتضمن إنشاء منشآت جديدة، من بينها خطوط أنابيب في الجزء الشرقي والجنوبي الشرقي من دوله، بما يضمن تزويد قوات الناتو بإمدادات الطاقة اللازمة للحفاظ على جاهزيتها القتالية وتعزيز قدراتها اللوجستية.
وفيما لفت مسؤولون إلى أن إنجاز المشروع سيستغرق نحو 25 عامًا، رأى الرئيس الروماني نيكوسور دان، أن المشروع “أساسي لتعزيز الأمن” في الجناح الشرقي للحلف بمواجهة التهديد الروسي.
وأُنشئ نظام خطوط الأنابيب في وسط أوروبا التابع لحلف شمال الأطلسي في أواخر خمسينيات القرن الماضي لإمداد قوات التكتل بالوقود إبان الحرب الباردة، وتمتد هذه الشبكة لمسافة 5300 كيلومتر وتعبر بلجيكا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا، وتضخ الوقود إلى 29 مخزنًا تابعًا للحلف.