جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهدافه بـ 180 قذيفة من لبنان
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تتواصل تطورات الحرب الإسرائيلية اللبنانية، إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه سجل قصفا مكثفًا من لبنان.
وأشار إلى إطلاق نحو 180 قذيفة من لبنان تجاه الاحتلال.تداعيات حرب لبنانوكان أحصى جيش الاحتلال في الأيام القليلة الماضية، سقوط مزيد من القذائف.
أخبار متعلقة تقارير ترجح مقتل هاشم صفي الدين في الغارات الإسرائيلية الأخيرةحرب لبنان.
#عاجل | تقارير ترجح مقتل هاشم صفي الدين في الغارات الإسرائيلية الأخيرة#اليوم #بيروت #لبنانhttps://t.co/YbqEWOZYug pic.twitter.com/sJrY7HPpIQ— صحيفة اليوم (@alyaum) October 4, 2024عدة هجماتوأعلن حزب الله اللبناني مسؤوليته عن عدة هجمات على مواقع استهدفت الاحتلال الإسرائيلي.
ويواصل جيش الاحتلال مهاجمة أهداف في لبنان بهدف إضعاف حزب الله وإبعاده عن الحدود.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 القدس المحتلة جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب إسرائيل على لبنان لبنان جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.