الحرة:
2026-07-24@06:39:50 GMT

دول تتحرك لإجلاء رعاياها من لبنان

تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT

دول تتحرك لإجلاء رعاياها من لبنان

وضعت عدة دول من مختلف أنحاء العالم خطط طوارئ لإجلاء رعاياها من لبنان بعد تصعيد كبير في القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله.

ولم تنفذ أي دولة عملية إجلاء عسكرية واسعة النطاق بعد، لكن بعض الدول تنظم رحلات طيران عارض لمساعدة رعاياها في المغادرة فيما يرتب البعض بأنفسهم إجراءات المغادرة.

فيما يلي بعض التفاصيل عن خطط الطوارئ، وفق ما نقلته رويترز:

 أستراليا

وفرت السلطات لمواطنيها مئات المقاعد على متن طائرات لمغادرة لبنان، وأرسلت طائرة عسكرية إلى قبرص في إطار خطة طوارئ.

ويمكن أن تشمل الخطة الطوارئ إمكانية الإجلاء بحرا، لكن السلطات الأسترالية حثت ما يقدر بنحو 15 ألفا من مواطنيها في لبنان على المغادرة جوا بينما ما زال مطار بيروت مفتوحا.

بلجيكا

ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية (بلجا) أن وزارة الخارجية نصحت المواطنين بمغادرة لبنان في أقرب وقت ممكن.

 البرازيل

أرسلت البرازيل طائرة "إيرباص إيه330" تابعة لسلاح الجو لنقل البرازيليين الذين يريدون مغادرة لبنان. 

وتقول الحكومة إن هناك 3000 برازيلي يريدون العودة إلى بلدهم. وستغادر الطائرة وعلى متنها 220 شخصا من بيروت، الجمعة، مع القيام برحلتين أسبوعيا.

فرنسية تصل مطار شارل ديغول بعد إجلائها من لبنان الصين

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" إن الحكومة أجلت بسلام أكثر من 200 مواطن صيني.

كندا

تشير تقارير إخبارية من كندا إلى أنها ستتعاون مع أستراليا في إجلاء رعايا البلدين بحرا. وذكرت صحيفة تورونتو ستار أن الخطة تتضمن التعاقد مع سفينة تجارية لنقل ألف شخص يوميا.

قبرص

أجلت قبرص 38 من رعاياها من بيروت، الخميس، على متن طائرة وفرتها اليونان. ويقدر عدد القبارصة في لبنان بما بين 1000 و1500.

الدنمارك

حثت وزارة الخارجية الدنمركية رعاياها على مغادرة لبنان في أسرع وقت ممكن لكنها قالت إنها لم تبدأ بعد عملية إجلاء إذ لا تزال هناك رحلات تجارية تغادر لبنان.

وأضافت الوزارة في بيان أن خطوط طيران الشرق الأوسط اللبنانية ستسير رحلات إضافية من بيروت لوجهات في أوروبا لتلبية الطلب على مغادرة البلاد.

فرنسا

لم تصدر فرنسا أمرا بالإجلاء رغم وجود خطط منذ عدة أشهر. وتركز خطط الطوارئ الحالية على قبرص ومطار بيروت وتبحث أيضا عمليات إجلاء عبر تركيا.

ولدى فرنسا سفينة حربية في المنطقة وستصل حاملة طائرات هليكوبتر فرنسية إلى شرق البحر المتوسط في الأيام المقبلة للاستعداد في حالة اتخاذ قرار بإجلاء الرعايا الأجانب من لبنان.

ألمانيا

قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها ستنقل 219 مواطنا ألمانيا آخرين من لبنان، الجمعة، بينما تواصل إجلاء الموظفين غير الأساسيين وأسر العاملين في السفارة والمواطنين المعرضين للخطر طبيا. وقالت إنها ستدعم الآخرين الذين يحاولون المغادرة.

مواطنون ألمان في مطار رفيق الحريري ببيروت يستعدون لمغادرة لبنان اليونان

أجلت اليونان 22 من رعاياها، الخميس، مع بعض القبارصة. وحثت وزارة الخارجية اليونانية مواطنيها على مغادرة لبنان وتجنب أي سفر إلى هناك. وتوجد فرقاطة على أهبة الاستعداد تحسبا لطلب أي مساعدة.

إيطاليا

قلصت إيطاليا عدد موظفيها الدبلوماسيين وعززت قوات الأمن في سفارتها في بيروت. 

وحث وزير الخارجية، أنطونيو تاياني، رعايا إيطاليا مرارا على مغادرة لبنان وسعى للحصول على ضمانات من إسرائيل بشأن سلامة الجنود الإيطاليين المشاركين في عمليات حفظ السلام في المنطقة.

اليابان

أرسلت اليابان طائرتي نقل عسكريتين من طراز سي-2 إلى لبنان أمس الخميس. والطائرتان مستعدتان لإجلاء المواطنين اليابانيين. ويوجد ما بين 40 إلى 50 مواطنا يابانيا في لبنان.

هولندا

قالت وزارة الدفاع الهولندية إن أمستردام تعتزم إرسال طائرة عسكرية لإعادة رعاياها من لبنان في رحلتين يومي الرابع والخامس من أكتوبر.

وأضافت أن الرحلتين الجويتين إلى القاعدة الجوية العسكرية في آيندهوفن ستكونان متاحتين أيضا للأشخاص من دول أخرى في حال وجود مقاعد كافية.

بولندا

هبطت في وارسو، الجمعة، طائرة تقل عشرات البولنديين ومواطنين من دول أخرى كانوا يريدون مغادرة لبنان. 

وكانت بولندا قد أعلنت في وقت سابق أنها ستحد من أعداد الموظفين في سفارتها في بيروت.

البرتغال

نصح رئيس الوزراء، لويس مونتينيغرو، بعدم السفر إلى لبنان. وساعد لبنان في إجلاء عدد صغير من البرتغاليين المقيمين هناك.

رومانيا

قالت وزارتا الخارجية والدفاع في رومانيا، إن بوخارست أجلت 69 مواطنا من لبنان على متن طائرة عسكرية أمس الخميس.

وذكرت وزارة الخارجية في وقت سابق هذا الأسبوع أن أكثر من 1100 مواطن روماني وأفراد أسرهم كانوا قد سجلوا وجودهم في لبنان في السفارة هناك.

روسيا

قال وزير الطوارئ الروسي إن البلاد بدأت في إجلاء مواطنيها من لبنان وإن رحلة خاصة غادرت بيروت الخميس على متنها أفراد أسر البعثة الدبلوماسية.

وذكرت وكالة تاس أن نحو ثلاثة آلاف روسي ومواطنين من دول أخرى في رابطة الدول المستقلة يريدون مغادرة لبنان.

سلوفاكيا

سترسل سلوفاكيا طائرة عسكرية لنقل مواطنيها ورعايا دول أخرى إلى قبرص.

طائرة تابعة لسلاح الجو السلوفاكي تقل مواطنين لإجلائهم من لبنان إسبانيا

قالت إسبانيا إنها تعتزم إرسال طائرتين عسكريتين لإجلاء ما يصل إلى 350 إسبانيا من لبنان.

تركيا

قالت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، إنها مستعدة لتنفيذ عملية إجلاء محتملة لأتراك من لبنان جوا وبحرا، وتعمل مع حوالي 20 دولة لإجلاء محتمل لرعايا أجانب عبر تركيا.

وهناك نحو 14 ألف تركي مسجلون لدى القنصلية التركية في لبنان، لكن هذا العدد غير مؤكد.

بريطانيا

قالت الحكومة البريطانية، الخميس، إنها نظمت عددا محدودا من رحلات الطيران العارض لمساعدة رعاياها على مغادرة لبنان وكررت نصيحتها لهم بالمغادرة فورا.

وغادر أكثر من 150 بريطانيا وأفراد أسرهم بيروت على متن رحلة استأجرتها الحكومة، الأربعاء

ونقلت بريطانيا نحو 700 جندي إلى قبرص لتعزيز وجودها في المنطقة حيث تنشر بالفعل أصولا عسكرية تشمل سفينتين تابعتين للبحرية الملكية.

الولايات المتحدة

أمرت الولايات المتحدة بنشر العشرات من قواتها في قبرص للمساعدة في الاستعداد لأي سيناريوهات مثل إجلاء الأميركيين من لبنان.

وقالت وزارة الخارجية، الثلاثاء، إنها تعمل مع شركات الطيران لزيادة عدد الرحلات الجوية من لبنان مع توفير مزيد من المقاعد للأميركيين.

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: على مغادرة لبنان وزارة الخارجیة طائرة عسکریة رعایاها من دول أخرى لبنان فی فی لبنان من لبنان على متن

إقرأ أيضاً:

استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا

تشهد فرنسا استنفارا واسعا لمواجهة حرائق سريعة الانتشار تجتاح مناطق بالبلاد، وقد كشف تحليل لصور أقمار صناعية حديثة أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عن اتساع كبير لرقعة حرائق الغابات التي تضرب إقليم "فار" جنوب شرقي البلاد.

وتوثق الصور الفضائية والمشاهد الميدانية زحف النيران والتهامها مساحات شاسعة من الغطاء النباتي، مما أجبر السلطات على إعلان حالة الاستنفار وتنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان لحمايتهم من ألسنة اللهب التي حاصرت عدة بلدات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نحو 17 ألف كيلومتر بلا توقف.. تجربة تمهد لأطول رحلات الطيران في العالمlist 2 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟end of listتفحم مساحات شاسعة

وتظهر المقارنة البصرية لصور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر "سنتينال-2" الأوروبي، حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة خلال 5 أيام فقط، ففي الصورة الفضائية الملتقطة بتاريخ 17 يوليو/تموز الجاري، يظهر الغطاء النباتي في المنطقة سليما ومتصلا بكثافة.

في المقابل، تكشف الصورة الأحدث الملتقطة بتاريخ 22 يوليو/تموز، عن زحف للنيران، حيث تحولت مساحات شاسعة إلى رقعة متفحمة ضخمة باللون الأسود الداكن.

وأظهرت مشاهد نشرتها حسابات ووسائل إعلام محلية، مساء الثلاثاء، مسار الحرائق في غابات إقليم فار، حيث تمددت رقعة النيران لتصل إلى محيط عدد من البلدات، شملت بونتيفيس، ومونفور-سور-أرجانس، وسيلان-لا-كاسكاد، وكذلك كورينز، وكوتينياك.

ووثقت المشاهد المتداولة تصاعد سحب كثيفة من الدخان وألسنة اللهب التي التهمت مساحات من الغطاء النباتي، كما أظهر مقطع مصور اندلاع حريق في محيط كنيسة "نوتردام دي غراس" ببلدة كوتينياك.

وأدى الانتشار السريع للنيران إلى تداعيات مباشرة على السكان والبنية التحتية في المنطقة، حيث أعلنت السلطات إجلاء نحو 400 شخص من البلدات المهددة، وأقامت مراكز لإيوائهم. كما تسببت الحرائق في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 2300 منزل جراء تضرر الشبكات بفعل النيران، وفق السلطات المحلية.

إعلان استنفار رسمي

وفي استجابة طارئة لهذا التمدد السريع للحرائق، أعلنت محافظة فار في بيان نشرته عبر منصة إكس -أمس الأربعاء- أن الحريق واصل توسعه حتى بعد حلول الظلام، مؤكدة منع معظم السكان من العودة إلى منازلهم خلال الليل نظرا للمخاطر المرتبطة بالحريق.

وللسيطرة على هذه البؤر المشتعلة، دفعت السلطات الفرنسية بنحو 900 من رجال الإطفاء مدعومين بـ350 آلية، إلى جانب قوات الدرك والشرطة التي أغلقت الطرق المحيطة بمنطقة الحريق لتسهيل حركة مركبات الطوارئ ومنع اقتراب المدنيين من دائرة الخطر.

التغير المناخي

يأتي هذا التطور في إقليم فار امتدادا لأزمة حرائق أوسع تضرب جنوب وغرب القارة الأوروبية، وسط استنفار محلي ودولي لدعم الجهود الرامية لإخمادها. وخلال مطلع يوليو/تموز الجاري، رصدت صور الأقمار الصناعية ومشاهد ميدانية بؤرا مشتعلة وآثار تفحم واسعة في مناطق عدة، منها إقليما دروم والبرانس الشرقية في فرنسا، ومساحات شاسعة في إسبانيا والبرتغال واليونان.

وتتزامن هذه الحرائق مع تحذيرات متزايدة من خطر اتساع النيران بفعل موجات الحر الشديدة، وجفاف الغطاء النباتي، والانخفاض الملحوظ في معدلات الرطوبة، وهي ظروف قاسية تزيد من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق الجبلية والغابات ذات التضاريس الوعرة.

ولم تقتصر تداعيات هذه الظروف المناخية القاسية على الجانب الأوروبي، بل امتدت لتضرب دول شمال أفريقيا التي سجلت أرقاما قياسية في عدد البؤر المشتعلة، حيث رصد في الجزائر ما لا يقل عن 1670 حريقا منذ 8 يوليو/تموز الجاري، في حين شهدت تونس أكثر من 600 حريق خلال الشهر الجاري، وكذلك شهد المغرب حرائق واسعة.

مقالات مشابهة

  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • وفد عسكري أميركي إلى بيروت وتوجُّه لتوسعة المناطق التجريبية
  • الخارجية الأمريكية تضع قياديا إخوانيا و 6 أفراد وكيانات إخوانية على قوائم الإرهاب
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة