الحكم بالسجن مدي الحياة لرجل اغتصب 90 فتاة
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
كيب تاون
أسدلت محكمة في جنوب إفريقيا، الستار علي قضية نكوسيناتي فاكاثي 40 عام، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بـ90 جريمة اغتصاب، معظمها لطفلات، في قضية أثارت ضجة كبيرة عام 2021.
وادينَ فاكاثي ، بإجبار أربعة أشخاص آخرين على الاغتصاب، وبإجبار طفل ثلاث مرات على مشاهدة فعل جنسي، وبـ43 عملية خطف وباعتداءين وبأربع سرقات.
وأشارت القاضية ليسيغو ماكولوماكوي خلال الجلسة إلى أن بعض ضحاياه تلميذات “كنّ في طريقهنّ إلى المدرسة، بالزي المدرسي، فيما كانت أخريات في منازلهن يتهيأن للذهاب”. وكان بعض ضحاياه ، سمحن لفاكاثي ، بدخول منازلهن بعدما انتحل صفة بستاني، أو ادّعى أنه حضر لتصليح الأنابيب أو حتى لاستكمال وثائق البلدية.
وبقي فاكاثي متماسكا خلال التلاوة الطويلة لعقوباته، وخبأ رأسه بين ذراعيه، وأسنده إلى عكازين، إذ بُترت ساقه بعد إصابته بطلق ناري عندما أوقفته الشرطة.
والجدير بالذكر أنه ، يعتبر معدّل الجرائم في جنوب إفريقيا من الأعلى في العالم ، فحسب بيانات الشرطة ، بلغ عدد حالات الاغتصاب 9309 بين أبريل ويونيو 2024، أي بزيادة مقدارها 0,6 % عمّا كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: اغتصاب جنوب إفريقيا محكمة
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.