حالة من خيبة الأمل أصابت عدد من جمهور شخصية جوكر وعالم DC السينمائي بعد مشاهدة فيلم جوكر 2 في دور العرض السينمائي حول العالم، لم يكن الفيلم على نفس مستوى توقعاتهم بعد ما اختار المخرج تود فليبس إطار مختلف للسرد عن الجزء الأول من الفيلم الذي قدمه في 2019، لذلك وجد عدد من المشاهدين أن الفيلم قد يكون مخيب للآمال التي وضعوها قبل المشاهدة.

وهناك عدد من المعلومات التي يجب أن يعرفها الجمهور قبل مشاهدة فيلم جوكر 2 حتى لا يشعرون بالإحباط أو خيبة الأمل بعد المشاهدة:

 

 

19 أغنية لـ خواكين فينيكس وليدي جاجا في جوكر 2

 فيلم جوكر 2 هو فيلم موسيقي وليس أكشن كما هو متوقع لدى البعض، يتضمن الفيلم ما يقرب من 16 أغنية يقدمها بطلي الفيلم خواكين فينيكس وليدي جاجا، حيث يهرب آرثر فليك من محبسه الضيف في مستشفى أركام للأمراض النفسية من خلال لحظات تخيلية عديدة من خلال استعراضات غنائية مع «لي كوينزل» التي يتعرف عليها في المستشفى ويقع في حبها.

 

فيلم جوكر 2 ليس له علاقة بقصة الجوكر من الكوميكس الخاصة بـ «DC»، تتناول القصص المصورة والأفلام السابقة شخصية الجوكر التي تصوره كشخص شرير وجنون لا يمكن التنبؤ بأفعاله التي يعمل من خلالها على إشاعة الفوضى وتدمير النظام، على عكس الشخصية التي قدمها تود فليبس في فيلم Joker: Folie à Deux، فهو شخص يعاني من اضطرابات نفسية عميقة بسبب الظروف القاسية التي مر بها منذ طفولته أدت به إلى الإنفجار والانتقام من المجتمع.

 

تبلغ مدة فيلم جوكر 2 في 138 دقيقة ولكن الفيلم لا يتضمن الكثير من الأحداث والتي تسيطر عليها الكأبة في مواطن عديدة، حيث تبدأ بعد نهاية أحداث الجزء الأول باحتجاز الـ «جوكر» أو آرثر فليك في مستشفى أركام النفسية حتى يخضع للمحاكمة بعد قيامه بقتل 5 أشخاص، وأثناء تواجده في المستشفى يتعرف على نزيلة تدعى لي كوينزل يقع في حبها، وتبدأ بعدها محاكمته وتكون أحداثها قاتمة للغاية حين يتم الكشف عن أسرار طفولة آرثر والتي كانت بمثابة صدمة نفسية قوية له دفعت به إلى حافة المرض والاضطربات النفسية.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جوكر 2 فيلم جوكر 2 فيلم Joker فیلم جوکر 2

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • لقاء الخميسي تشارك جمهورها صورا نادرة من الطفولة
  • 66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
  • تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني
  • حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"