الأنبا باخوم يشارك في ندوة الشابات الباحثات عن الدعوة
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك اليوم، الأنبا باخوم النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، في ندوة الشابات الباحثات عن الدعوة، وذلك بدير راهبات القديس شارل بورومي، بباب اللوق.
وقدمت راهبات القديس شارل بورومي، بالقاهرة، باب اللوق ندوة لعدد ثلاثين وعشرين فتاة من القاهرة، والمنوفية، وسوهاج (قرية المخالفة) وهن الباحثات عن الدعوة، تحت شعار "فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ" (مر 10: 21)، بمشاركة الأخت ماريا كلاوديا، رئيسة الدير، والأخوات الراهبات.
ألقى إرشادات الرياضة الروحية كلٌ من:
- الأنبا باخوم بعنوان "ايقظوا رغبة الله في من حولنا".
- الأب محسن عادل اليسوعي حول "الدعوة الرهبانية".
- الأب أبانوب كرمي، راعي كنيسة مار جرجس، بالمخالفة عن "دعوتي أنا الخاصة".
- الأب كيرلس دوس، راعي كنيستي السيدة العذراء مريم، بالجنادلة، والقديس يوسف، بالمشايعة بعنوان "يارب علمنا أن نصلي".
تضمنت الندوة الفقرات الروحية مثل: الاحتفال بصلاة القداس الإلهي، ورتبة التوبة، والسجود أمام القربان المقدس، بالإضافة إلى ممارسة سر المصالحة.
تضمنت الندوة أيضًا زيارة عدد من الأديرة، والمستوصفات الطبية، وعيرها من الأماكن الأخرى، بالإضافة إلى الأوقات الترفيهية، بقيادة الخادمين: فيلوباتير أشرف، ونور سمير.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.