إخماد حريق بحظيرة ماشية في المنيا دون أضرار بشرية
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سيطرت قوات الحماية المدنية على حريق نشب بإحدى حظائر الماشية بقرية 3 التابعة لمركز سمالوط، بالظهير الصحراوي الغربي في المنيا، وانتقل فريق الحماية المدنية، وتم الدفع بسيارتين سيارة إطفاء، وسيارات الإسعاف، والشرطة، وتبين اندلاع حريق بحظيرة ماشية، نتيجة ماس كهربائي.
وتلقى اللواء مجدي سالم، مدير أمن المنيا، إخطارا من عمليات النجدة، باندلاع حريق بحظيرة ماشية بإحدى قرى الظهير الصحراوي الغربي، بمركز سمالوط.
وجرى إخماد الحريق، ومنع امتداده لباقي المناطق المجاورة، دون أضرار بشرية، وتسبب الحريق في تلفيات كبيرة بالحظيرة، وبعض الاعلاف الموجودة بداخلها، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التصرف.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إخماد الحريق الحماية المدنية النيابة العامة عمليات النجدة قوات الحماية المدنية
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.