وزير البترول يبحث مع رئيس وزراء كندا تعزيز التعاون في مجال التعدين
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى إطار المشاركة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي ، في القمة التاسعة عشر للفرانكوفونية بالعاصمة الفرنسية باريس ، عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية اليوم جلسة مباحثات مع جاستن ترودو رئيس وزراء كندا.
تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين ولا سيما في مجال التعدين، حيث تعد كندا واحدة من أكبر الدول عالمياً في مجال التعدين ، وتطرق الجانبان إلى موقف أنشطة الشركات الكندية العاملة في مجال التعدين في مصر خاصة ان هناك شركة كندية تحتل المرتبة الثانية وفقاً للتصنيف الدولي في مجال تعدين الذهب والمعادن، وتعمل في مصر في 19 قطاعاً بالصحراء الشرقية، وكذلك 3 شركات اخرى .
وأكد الوزير أهمية التعاون المشترك ، والمفاوضات مع الشركة الكندية للاتفاق على نموذج عقد استغلال الذهب، لافتاً إلى أن مصر تدعم وتقوم بخطوات مهمة لجذب عدد من الشركات العالمية الكبرى لسوق التعدين في مصر، كما تتطلع لمزيد من الاستثمارات بجمهورية مصر العربية من خلال المشاركة في المزايدات الجديدة المزمع طرحها للبحث عن الذهب والمعادن المصاحبة له.
تطرقت المباحثات إلى الإمكانات الكبيرة لقطاع التعدين المصري والبنية الأساسية التى وفرتها الدولة وتسهم فى دعم الاستغلال الأمثل لتلك الثروات، ولفت الوزير إلى أنه جاري العمل على تنفيذ إطار تنظيمي لإيجاد مناخ استثماري جاذب في قطاع التعدين، والذي يدعمه انطلاق بوابة مصر للتعدين، كمنصة استثمارية رقمية والتي من المخطط انطلاقها فعلياً بنهاية العام الجاري، كمحفز أساسي للاستثمار التعديني وسهولة الوصول إلى البيانات الخاصة بالفرص الاستثمارية التي تذخر بها مصر في مجال التعدين والطاقة .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية العاصمة الفرنسية باريس رئيس وزراء كندا فی مجال التعدین
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول، فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة.
ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.
وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف بما يعكس كفاءة التنفيذ.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر، وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.
وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية هي شل، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول لتحسين بيئة الاستثمار وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.
وزير البترول يشهد توقيع اتفاقية إنشاء مصنع أسمدة فوسفاتية متكامل بالعين السخنة
الدولار يرتفع 80 قرشا خلال أسبوع وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
الأسبوع المقبل.. «الرقابة المالية» تطلق برنامج تدريب لشركات الطروحات الحكومية