مجلس أولياء أمور طلبة الشارقة يحتفي بالمعلمات في روضة السلام
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
نظم مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بمدينة الشارقة، التابع لدائرة شؤون الضواحي، احتفالية تكريمية مميزة بمناسبة يوم المعلم العالمي، حيث كان لهذا التكريم الذي جرى صباح أمس رمزية خاصة تعكس الاحترام والتقدير الكبيرين اللذين يحظى بهما المعلمون في دولة الإمارات، والتي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها.
في هذه المناسبة الوطنية، قام الشيخ عبدالرحمن المعلا، رئيس المجلس، ومريم الشامسي، نائب الرئيس، بزيارة روضة السلام لتكريم المعلمات.
أثنت المعلمات على هذه اللفتة الطيبة من مجلس أولياء أمور الطلبة.
وأكد الشيخ عبدالرحمن المعلا، أهمية المناسبة في تكريم المعلمين والمعلمات في يومهم العالمي، والذي يعكس أهمية الدور الذي يلعبونه في تنشئة الأجيال وخدمة المجتمع.
وأشار إلى أن المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو المربي والموجه الذي يسهم في تشكيل شخصية الطلبة وبناء مستقبلهم، والمجتمع يعي تماماً أن التعليم هو الأساس للتغيير والتطور.
وأفاد بأن الاحتفال لم يقتصر على التكريم فقط، بل شهدت الفعالية تنظيم زيارات لعدد من مدارس الإمارة، حيث تم تقديم هدايا رمزية للهيئات التربوية تقديراً لجهودهم، وكانت هذه الزيارات لفتة جميلة تعكس اهتمام المجلس بالمعلمين ودورهم الحيوي في المنظومة التعليمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.