“بوسترات التهنئة بالنصر” تزين شوارع الأقصر في الذكرى 51 لحرب أكتوبر| صور
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تزامنًا مع حلول الذكرى 51 لانتصارات أكتوبر؛ تزيّنت الأقصر بعشرات الجداريات واللافتات والبوسترات، بينما انتشرت أعلام مصر، وغطت مظاهر البهجة الشوارع والميادين احتفالا بالذكرى الـ 51 لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة.
وكان المهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، قد وجه بالاستعداد المُبكر لتلك المناسبة العظيمة، موجهاّ رؤساء المدن، والمسئولين بإدارة النظافة والتجميل برفع مستوى النظافة، ونشر مظاهر البهجة والجمال لتظهر المحافظة ومدنها في أبهى صورة خلال احتفالات مصر بتلك المناسبة.
وقال محمد أبوالقاسم، رئيس الشركة المسئولة عن الإمتياز الإعلاني بالمحافظة، إن عشرات اللافتات والبوسترات وعدد من الجدرايات التي تزيّنت بها الأقصر في ذكرى انتصارات مصر بذكرى نصر أكتوبر المجيد، حملت صور الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤسس الجمهورية الجديدة، وزفّت التهنئة لشعب مصر بوجه عام، وشعب الأقصر بوجه خاص بحلول ذكرى السادس من أكتوبر، حيث تواكبت اللافتات والبوسترات الإحتفالية بما تشهده الأقصر من أعمال تطوير وتجميل جاءت في مناسبة احتفالات أكتوبر وبداية الموسم السياحي الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر انتصارات أكتوبر جداريات لافتات شوارع ميادين
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.