«حياة كريمة»: إقبال كبير من المواطنين على منافذ بيع اللحوم في المرج
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
قالت نهى عادل، منسق شؤون المتطوعين في مؤسسة حياة كريمة بمحافظة القاهرة، إن نوافذ حياة كريمة لبيع اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة وجودة عالية للمواطنين منتشرة في حي المرج وتحديدا شارع إبراهيم الجزار.
وكشفت «عادل» خلال تغطية خاصة على قناة «إكسترا نيوز» عن أسعار اللحوم التي تباع من خلال نوافذ المبادرة، إذ يقدر ثمنها بـ185 جنيها، والدواجن بـ90 جنيها، مؤكدة أن ذلك جاء بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخفيض الأسعار والتخفيف عن كاهل المواطنين.
ولفتت منسق شؤون المتطوعين في مؤسسة حياة كريمة بمحافظة القاهرة إلى أن المبادرة التي أطلقتها مؤسسة حياة كريمة لاقت إقبالا كبيرا من قبل المواطنين؛ إذ أنها توفر لهم المنتجات بأسعار مخفضة وبجودة عالية مقارنة بالأسواق الخارجية، مؤكدة أن المواطنين يطالبون بوجود المنافذ بشكل يومي ومستمر؛ لتوفر لهم السلع الاستراتيجية والمهمة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة عبد الفتاح السيسي السلع الاستراتيجية بيع اللحوم شوادر بيع اللحوم حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان