حجة.. السلطة القضائية تكرّم رئيس محكمة الاستئناف السلف
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
الثورة نت/..
كرّمت السلطة القضائية وفرع هيئة رفع المظالم في محافظة حجة، اليوم، رئيس محكمة الاستئناف السلف، القاضي عبدالملك شرف الدين، بدرع وشهادة تقديرية.
وفي الحفل، الذي حضره وكيل المحافظة لشؤون الثقافة والتعبئة، حمود المغربي،ورئيس النيابة العامة بالمحافظة القاضي عبدالله الأحمر، أكد رئيس محكمة استئناف المحافظة الخلف، القاضي حسين حمود الحوثي، أن التكريم يأتي وفاءً وعرفانا لرئيس المحكمة السلف، القاضي عبدالملك شرف الدين، لجهوده في سبيل الارتقاء بالعمل القضائي والإداري أثناء فترة عمله.
بدوره، تمنى رئيس محكمة الاستئناف السلف، القاضي عبدالملك شرف الدين، التوفيق والنجاح الدائم للرئيس الخلف في مهامه.. مثمنا جهود كافة منتسبي السلطة القضائية في المحافظة الذي كان لهم دور رئيس في الارتقاء بالعمل القضائي، خلال الفترة الماضية.
فيما أشار رئيس فرع هيئة رفع المظالم في المحافظة، القاضي عبد المجيد شرف الدين، إلى الجهود التي بذلها القاضي شرف الدين ليل نهار، وكان رمزا للقضاء العادل والانصاف، ودوره في حلحلة القضايا الدقيقة والعويصة.. مستعرضا ما حققته محكمة الاستئناف من إنجاز خلال الفترة الماضية، وتقريب العدالة للمواطنين.
بدورها، نوهت كلمة التعبئة العامة، التي ألقاها المسؤول الاجتماعي في المحافظة،علي النعمي، بكل الجهود المبذولة من رئيس محكمة الاستئناف السلف في إنجاز القضايا، والارتقاء بالعمل القضائي في المحافظة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی المحافظة شرف الدین
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.