كلاكيت خامس مرة.. التفاصيل الكاملة حول زلزال إثيوبيا
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
شهدت إثيوبيا نشاطًا زلزاليًا مكثفًا خلال الأيام الأخيرة، حيث ضربت البلاد 5 زلازل في غضون 10 أيام، تراوحت قوتها بين 4.5 و5 درجات على مقياس ريختر، وكانت مراكزها على بعد 570 إلى 600 كيلومتر من سد النهضة.
هذا النشاط الزلزالي المتزايد يثير تساؤلات جدية حول تأثير هذه الهزات على سلامة السد في ظل التوترات الجيولوجية التي تحيط بالمنطقة.
في 6 أكتوبر 2024، ضرب زلزال خامس إثيوبيا بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر، مما أثار مخاوف جديدة حول تأثير هذا النشاط المستمر على سد النهضة. الزلزال وقع في منطقة الأخدود الإثيوبي على عمق 10 كيلومترات، وعلى بعد نحو 560 كيلومترًا من السد. وتشير التوقعات إلى أن النشاط الزلزالي في المنطقة قد يستمر في التصاعد، مما يزيد من الحاجة إلى تقييم مستمر لسلامة السد في ظل هذه الظروف.
في 27 سبتمبر 2024، ضرب زلزال بقوة 5 درجات إثيوبيا، بعمق 10 كيلومترات، وبمدى يبعد 570 كيلومترًا عن سد النهضة و140 كيلومترًا من العاصمة أديس أبابا. مركز الزلزال كان في منطقة الأخدود الإثيوبي، التي تعد جزءًا من الأخدود الإفريقي العظيم المعروف بنشاطه الزلزالي.
في اليوم ذاته، وقع زلزال آخر بقوة 4.5 درجة، ثم تبعته هزة ثالثة في 28 سبتمبر بقوة 4.6 درجة، وأخيرًا ضرب زلزال رابع في 30 سبتمبر بقوة 4.5 درجة. هذا النشاط المتزايد قد يكون مؤشرًا على ضغوط جيولوجية ناجمة عن العمليات المحيطة بسد النهضة.
مخاوف بشأن تأثير الزلازل على سد النهضة:قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، في تصريحاته الخاصة لـ "الفجر" إن الزيادة الكبيرة في معدل الزلازل بإثيوبيا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعزز المخاوف بشأن تأثير تلك الزلازل على سد النهضة. أوضح شراقي أن عدد الزلازل في إثيوبيا ارتفع من 5-10 زلازل سنويًا في الفترة بين 2014 و2020، إلى 37 زلزالًا في عام 2023. وحتى الآن في عام 2024، تم تسجيل 20 زلزالًا.
مع تخزين إثيوبيا نحو 60 مليار متر مكعب من المياه في بحيرة سد النهضة، يزداد الضغط على القشرة الأرضية الهشة في المنطقة، ما يزيد من احتمالية وقوع زلازل أقوى في المستقبل. وأكد شراقي أن زلازل بقوة 6 درجات أو أكثر على مقياس ريختر تشكل خطرًا حقيقيًا على السد، خاصة إذا كانت بؤرتها قريبة من السطح.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زلزال اثيوبيا سد النهضة أثيوبيا زلزال إثيوبيا اليوم اخبار اثيوبيا سد النهضة
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
القطراني يحذر: موجات الحر قد تسرّع تدهور وظائف الكلى وتسبب فشلًا حادًا
ليبيا – قال اختصاصي الباطنة والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لأداء وظائفها بصورة طبيعية، موضحًا أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، وإذا لم يُعوض هذا الفقدان ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، ما يرهقها ويسرّع تدهور وظائفها وقد ينتهي بالإصابة بالفشل الكلوي.
مرضى الفشل الكلوي الأكثر عرضة
وأضاف القطراني، في تصريح خاص لوكالة «سبوتنيك»، أن مرضى الفشل الكلوي المزمن هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، إذ يؤدي الجفاف إلى انخفاض التروية الدموية للكلى وتسريع تراجع وظائفها.
وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومسكنات الالتهاب، تقلل قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات الحر الشديد، ما يزيد احتمالية حدوث إصابة كلوية حادة فوق المرض المزمن.
تحديات إضافية لمرضى الغسيل
وأشار القطراني إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، إذ تصبح الزيادة في الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة نتيجة صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما ترتفع احتمالات انخفاض ضغط الدم أثناء الجلسات إذا حضر المريض وهو يعاني من الجفاف.
وأضاف أن مرضى الغسيل البريتوني قد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثرت درجات الحرارة المرتفعة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة.
الجفاف قد يتطور إلى فشل كلوي حاد
وأكد القطراني أن الإصابة الكلوية الحادة تبدأ غالبًا بالجفاف، الذي يؤدي إلى نقص تروية الكلى وحدوث إصابة قد تتطور إلى فشل كلوي حاد إذا استمر نقص السوائل من دون علاج.
وحذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خصوصًا لدى العاملين في الهواء الطلق مثل عمال القطاع الزراعي، قد يتسببان في انحلال العضلات، وهي حالة تطلق مواد ضارة ترهق الكلى مباشرة وقد تؤدي إلى فشل كلوي مفاجئ.
إرشادات للوقاية خلال موجات الحر
ودعا القطراني المواطنين إلى شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الـ11 صباحًا والـ4 عصرًا، مع مراقبة لون البول، إذ يعد تحوله إلى اللون الداكن مؤشرًا على الجفاف.
وأوصى بتعويض الأملاح إلى جانب السوائل عند التعرق الشديد باستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشددًا على ضرورة استشارة مرضى الفشل الكلوي والغسيل أطباءهم بشأن تعديل جرعات بعض الأدوية خلال موجات الحر، ومراقبة أوزانهم بدقة بين الجلسات وإبلاغ الفرق الطبية بأي تغير غير معتاد.
وأكد أهمية حصول العاملين في الأماكن المكشوفة على فترات راحة متكررة في الظل، والانتباه إلى العلامات المبكرة للإجهاد الحراري، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيرًا إلى أن كبار السن ومرضى القلب والسكري من أكثر الفئات عرضة للجفاف، ما يستوجب متابعة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديد.