إخوتي المقاتلين الشرفاء كما تعلمون إن مليشيا الدعم السريع المتمردة قد غزت السودان بمرتزقة عرب الشتات من دول الجوار وبالمغفلين والعملاء المتعاونين من الداخل، وبتوجيهات المتعهد والوكيل من دولة الشر العربية التي تحرضهم على إرتكاب الفظائع في أهل السودان من قتل وذبح و إغتصاب وسرقة ونهب وترويع وتجويع وكل الموبقات بتوفير الأدوات من سلاح وذخائر وعربات ومدرعات وطيران مسير وقناصين.

. فلماذا كل هذا؟؟؟إخوتي المقاتلين الشجعان من قواتنا المسلحة وقواتنا المشتركة وقوى الإسناد الشعبي المدافعين عن أراضينا وأعراضنا وممتلكاتنا عليكم أثناء الحرب و الإقتتال التمسك والإمتثال بأخلاق وقيم ديننا في الحرب، الذي كنا نطبقه في الميدان ولن نسمح لأى مقاتل أن ينتصر لنفسه في لحظة الغضب أو فرح النصر.وعليكم التمسك بقيمنا الدينية والإنسانية بعدم قتل الأسير، عدم قتل المرأة، عدم قتل الطفل، عدم قتل كبير السن، عدم إنتهاك أعراض الناس، عدم حرق القرى والمنازل ، عدم تسميم المياه سواء كانت راكداً أو في الآبار، لأن الجنجويد المرتزقة يفعلون كل هذه الموبقات لأنهم بعيدين من قيم الدين والإنسانية، وبالتالى بسبب أفعالهم النجسة ينهزمون ويهلكون او يتراجعون حتى يفنون باذن الله.إخوتى المقاتلين الشجعان تمسكنا بهذه القيم في لحظات الشدة هو مفتاح النصر والنصر قادم وقريباً جداً.. وفقنا الله جميعاً لتطهير أرضنا من دنس البغاة الفاسدين .الله أكبر ، جيش واحد، شعب واحد، مشتركة فوق، قوى الإسناد الشعبي فوق..المهندس/ أبو بكر حامد نور أمین إقلیم دارفور لحرکة العدل والمساواة السودانيةالسبت الموافق ٥ أكتوبر ٢٠٢٤إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: عدم قتل

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».

وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.

وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.

وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.

وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.

وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.

وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.

«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • اعتراض أهالي زوطر على آلية الدخول إلى البلدة… ورفض لحصر المرور بمسلك واحد
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • أدهم حامد يحسم الجدل حول مستقبله مع بتروجيت
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية