عرض غريب من ريال مدريد إلى جيران سانتياغو برنابيو
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشفت صحيفة ماركا الإسبانية عن أن ريال مدريد قدم عرضاً غريباً إلى جيران ملعبه التاريخي.
قالت الصحيفة إن إدارة "الملكي" تواصل سعيها لحل مشكلة الضوضاء النابعة من إستاد سانتياغو برنابيو، وغضب قاطنو المنازل المحيطة بالملعب.#Lomásleído | El Real Madrid ofrece a los vecinos del Bernabéu insonorizar sus casas y lo rechazan https://t.
وأوضحت: "ريال مدريد درس العديد من الخيارات لعزل الصوت النابع من الحفلات التي تقام في الملعب، واشتكى منها "الجيران"، قبل أن يفكر في خطة جديدة".
وأضافت: "بطل إسبانيا وأوروبا عرض على سكان المنازل المحيطة بالملعب بأن يتولى النادي عملية عزل الصوت في منازلهم".
وتابعت: "في مواجهة هذا الوضع، جرب النادي حظه من خلال حلول مختلفة لمجتمعات الأحياء المختلفة، حيث إن الهدف ليس سوى تخفيف الضوضاء الصادرة عن الجيران في المباني المجاورة ولهذا السبب عرض النادي عزل منازل المتضررين، ولكن هذا الاقتراح تم رفضه بالفعل من قبل اثنين من مجتمعات الأحياء التي تم طرحها في حل جديد".
وأشارت إلى أن هذه الأزمة تسبب في شل الأحداث المخطط لها في الفترة الأخيرة من عام 2024، والذي أدى أيضاً إلى شل الأعمال في مواقف السيارات في سانتياغو برنابيو، وكذلك النفق الذي كان سيربطها بالملعب، إذ أنه تركز بعض الأعمال الآن على عزل الصوت في الملعب ليتوافق مع لوائح الضوضاء التي وضعتها مدينة مدريد".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سانتياغو برنابيو ريال مدريد ريال مدريد سانتياغو برنابيو
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.