معهد بصمة للتدريب يخرّج الدفعة الأولى من برنامج “إدارة المهارات القيادية”
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
احتفل معهد بصمة للتدريب في مجال التطوير المهني الإداري ومقره دبي بتخريج الدفعة الأولى من برنامج “إدارة المهارات القيادية” الذي أطلقه المعهد تحت شعار “رهان المستقبل”. ويأتي البرنامج الذي قدمته المدربة الدولية واللايف كوتش عذراء غازي فيصل ضمن الخطة السنوية للمعهد بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، ويسعى إلى استهداف 200 منتسب سنوياً من مجتمع الإمارات.
وضمت الدفعة الأولى 17 مشاركاً من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، خاضوا برنامجاً مكثفاً من الأنشطة التفاعلية والمشاريع الجماعية التي ساعدتهم على استيعاب مفهوم القيادة وكيفية تطبيقه في العمل والحياة، حيث ارتكز البرنامج على محورين رئيسين، هما، “أساسيات تطوير الذات وبناء الشخصية”، و”إدارة مهارات القيادة”.
وأوضح الدكتور والخبير خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة معهد بصمة للتدريب أن البرنامج يهدف إلى صناعة قيادات مؤثرة تستطيع مواكبة متغيرات المستقبل، من خلال التركيز على عدد من الجوانب، أبرزها، تنمية الثقة بالنفس، وتطوير مهارات التواصل لدى المشاركين وتعليمهم طريقة التعبير عن أفكارهم وآرائهم بوضوح ولباقة، فضلاً عن تعزيز العمل الجماعي وتشجيعهم على التعاون والعمل مع الآخرين لتحقيق أهداف مشتركة، وحل المشكلات واتخاذ القرارات السليمة، وأخيراً، القيادة بالقدوة وتوجيههم ليكونوا قدوة للآخرين في سلوكهم وأفعالهم وتطلعاتهم الخلاقة.
وأضاف الظنحاني أن البرنامج يقام سنوياً في دولة الإمارات، حيث يركز القائمون عليه من الخبراء والمدربين على تطوير مهارات المشاركين وإكسابهم تقنيات جديدة تؤهلهم لقيادة المستقبل، واستشراف الفرص في القطاعات الحيوية والقدرة على تحليلها ووضع تصورات وسيناريوهات تسهم في ترسيخ الريادية العالمية للدولة، سعياً منهم إلى تأهيل جيل جديد من الكوادر الوطنية لقيادة قطاعات الدولة الحيوية، وتزويدهم بأحدث التوجهات والخبرات العالمية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.