اختتمت فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، التي ترأسها الأمير أباظة، بتكريم مجموعة متميزة من الأفلام العربية والأوروبية، والتي نالت استحسان الجمهور والنقاد.

جوائز مهرجان الإسكندرية السينمائي

وأعلنت إدارة المهرجان عن جوائز الفيلم العربي «نور الشريف»، حيث حصل فيلم «المابين» على جائزة أفضل فيلم عربى، بينما حصل «العنزة» على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وفاز «خلف الجبال» بجائزة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما لأفضل فيلم عربى طويل.

في هذه الدورة، حصل الفنان التونسي مجد مستورة على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «وراء الجبال»، بينما نالت مواطنته أمينة بن إسماعيل جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “المابين“.

وشهدت هذه الدورة تكريمًا مميزًا للفنانين التونسيين، حيث حصل مجد مستورة على جائزة أفضل ممثل عن فيلمه «وراء الجبال»، ونالت أمينة بن إسماعيل جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «المابين»، كما ذهبت جائزة أفضل تصوير إلى مدير التصوير ديفد فلاستيس عن فيلم «العنزة».

وتمكنت الكاتبة الكرواتية جيلينا بالجان من حصد جائزة أفضل سيناريو عن فيلم «احتفال»، فيما نال المخرج الكرواتي برونو أنكوفيتش جائزة أفضل مخرج عن نفس العمل السينمائي، ذهبت جائزة أفضل فيلم أول إلى المخرجة أونا جونجاك عن فيلم «نزهة»

مهرجان الإسكندرية السينمائي

يذكر أن فعاليات حفل ختام الدورة الأربعين لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي انطلقت في الفترة من 1 إلى 5 أكتوبر، والذي أقيم في أحد فنادق الإسكندرية، بعرض فني مبهر بعنوان «عايشين» من إخراج محمد مرسي.

اقرأ أيضاًلم تحضر.. منة شلبي تصدم إدارة مهرجان الإسكندرية بعد إعلان تكريمها

بمشاركة أكثر من 40 فنانا.. انطلاق مهرجان القاهرة الدولي للفنون الخميس المقبل

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية مهرجان مهرجانات مهرجان الإسكندرية السينمائي مهرجان الإسكندرية مهرجان اسكندرية السينمائي مهرجان الاسكندرية السينمائي مهرجان الإسكندرية السينمائى مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط مهرجان الاسكندرية السينمائي 2024 مهرجان الاسكندرية السينمائى مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما مهرجان الإسکندریة السینمائی جائزة أفضل على جائزة عن فیلم

إقرأ أيضاً:

جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال

في أعماق الجبال الإيرانية، تتوارى واحدة من أكثر المنشآت النووية غموضا وإثارة للجدل، شبكة من الأنفاق المحفورة في قلب الصخور وعلى أعماق يصعب الوصول إليها، هناك يقف جبل الفأس، أحد أكثر المواقع تحصينا وغموضا في البرنامج النووي الإيراني.

موقع استراتيجي بين المنشآت النووية

يقع جبل الفأس على بعد نحو 220 كيلومترا جنوب العاصمة طهران، وتزداد أهمية الموقع لقربه من أبرز منشآت تخصيب اليورانيوم في البلاد، فهو يقع بالقرب من منشأة نطنز، كما يبعد نحو 90 ميلا جنوب منشأة فوردو، وهما المنشأتان اللتان تمثلان العمود الفقري لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ليصبح بذلك موقع استراتيجي بين المنشآت النووية.

أنفاق في أعماق الأرض

ولا تكمن أهمية جبل الفأس في موقعه فحسب، بل فيما يضمه أيضا، إذ يحتوي على مجمعين رئيسيين من الأنفاق العميقة المحفورة داخل الجبل، ويضم أربعة مداخل على الأقل، وتشير التقديرات إلى أن هذه الأنفاق تمتد إلى أعماق تتجاوز 100 متر تحت سطح الأرض، وهو عمق استثنائي مقارنة بمعظم المنشآت النووية المعروفة.

حصن خارج مدى القنابل

يرى عدد من الخبراء العسكريين أن العمق الذي بنيت فيه منشآت جبل الفأس يجعلها، وفقا للتقديرات الحالية، خارج نطاق التدمير المباشر حتى باستخدام أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، ويعني ذلك أن أي هجوم جوي تقليدي قد لا يكون كافيا لتدمير المنشأة بالكامل، وأن استهدافها قد يتطلب عمليات أكثر تعقيدا، سواء عبر قوات برية أو باستخدام وسائل قادرة على اختراق طبقات الصخور العميقة.

استخدامه مستقبلا في تخصيب اليورانيوم

ورغم الاهتمام الدولي المتزايد بالموقع، فإن إيران لم تعلن رسميا طبيعة الأنشطة التي تجرى داخل جبل الفأس، وتشير تقديرات عديدة إلى أن الموقع قد يكون مخصصا لنقل المكونات الأكثر حساسية في البرنامج النووي الإيراني إلى منشآت أكثر أمانا، مع احتمال استخدامه مستقبلا في عمليات تخصيب اليورانيوم إذا اقتضت الظروف ذلك.

تهديد ترامب باستهدافه

وأثار الغموض المحيط بالموقع اهتمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي طلبت توضيحات من طهران بشأن طبيعة الأنشطة الجارية داخله. كما أصبح أحد أبرز محاور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما دفع ترامب إلى التلويح باستهدافه، باعتباره أحد الحصون التي قد تؤوي أكثر المراحل حساسية في المشروع النووي الإيراني.

تحصين البنية النووية داخل الجبال

ولا تقتصر خطورة الموقع على طبيعة الأنشطة المحتملة داخله، بل تمتد إلى كونه يجسد استراتيجية إيرانية تقوم على تحصين البنية النووية داخل الجبال، بما يقلل من فاعلية الضربات الجوية ويمنح البرنامج النووي قدرة أكبر على الاستمرار حتى في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.

بين تهديدات ترامب وصمت إيران، يظل جبل الفأس أحد أكثر المواقع غموضا في الشرق الأوسط، وعنوانا لصراع تتداخل فيه التكنولوجيا النووية مع الجغرافيا العسكرية، وبين هذا وذاك، تبقى نهاية هذا الصراع مفتوحة على جميع الاحتمالات.

طباعة شارك جبل الفأس إيران الملف النووي الإيراني الولايات المتحدة الحرب الأمريكية الإيرانية البرنامج النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي
  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في الدورة الـ 40 من مهرجان جرش بالأردن
  • تفاصيل فيلم افتتاح مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي
  • ماجي جيلينهال ترأس لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا السينمائي.. وكوثر بن هنية عضوة
  • اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي