الرعاية الصحية ببورسعيد: التأمين الشامل قدم أكثر من 17 مليون خدمة طبية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور مصطفى شعبان، رئيس إقليم القناة وسيناء، والمشرف العام على فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، إنّ منظومة التأمين الصحي الشامل انطلقت تجريبيا بمحافظة بورسعيد في يوليو 2019، موضحا أنّها قاطرة التنمية الصحية في مصر، كما أنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي القائد التاريخي لإصلاح النظام الصحي المصري أعلن في نوفمبر 2019 عن البداية الرسمية لمنظومة التأمين ببورسعيد.
وأضاف «شعبان»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ منظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد قدمت أكثر من 17 مليون خدمة طبية وعلاجية داخل المحافظة، مما شكلت فارقا في حياة المواطنين، مشيرا إلى أنّ نسبة إرضاء المنتفعين والمتعاملين مع المنظومة الصحية ببورسعيد تجاوزت 91%.
وأوضح، أنّ التأمين الصحي الشامل بمحافظة بورسعيد أتاحت إجراء العمليات الكبيرة من جراحات قلب مفتوح وقسطرة القلب، وتقديم خدمات طبية بجودة عالية، مما أدى إلى حدوث صدد إيجابي داخل نفوس المواطنين.
وتابع: «تكلفة تشغيل التأمين الصحي الشامل لمحافظات المرحلة الأولى ببورسعيد والإسماعيلية والسويس وجنوب سيناء بلغ 24.2 مليار جنيه، وتكلفة تشغيلها في بورسعيد فقط بلغ حوالي 11 مليار جنيه»، لافتا إلى أنّ هذه التكلفة تغطي جميع المنشآت والمباني والبنية التحتية والأجهزة الطبية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منظومة التأمين الصحي الشامل هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد التأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.