خبير روسي يضع سيناريوهات محتملة للرد الإسرائيلي على هجوم إيران الصاروخي
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
روسيا – أوضح المحاضر في كلية الدراسات الشرقية بالجامعة الوطنية للبحوث المدرسية العليا للاقتصاد، أندريه زيليتن، إن إسرائيل سترد على الهجوم الإيراني لكن الرد قد لا يكون عسكريا بل تكنولوجيا.
وأوضح زيليتن وهو محاضر بارز في الجامعة الروسية للاقتصاد في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية: “نعم، سيكون هناك رد، بالنظر إلى أن الأمريكيين يضغطون على إسرائيل حتى لا تتوسع كثيرا في هجماتها، كون الجميع يخشى التصعيد واندلاع حرب كبيرة في الشرق الأوسط، ومن المحتمل جدا أن يكون رد إسرائيل تكنولوجيا لا عسكريا، وهذا احتمال وارد”.
وأضاف أنه من المحتمل أن يكون هذا الهجوم مشابها لما حدث مع أجهزة الاتصال اللاسلكي “البيجر” في لبنان مؤخرا، أو ربما يكون هجوما على النظام المصرفي أو المالي الإيراني.
وشنت إيران في الأول من أكتوبر الجاري، هجوما صاروخيا على إسرائيل هو الثاني من نوعه في تاريخ البلدين، استهدفت فيه منشآت عسكرية للجيش الإسرائيلي بصواريخ فرط صوتية تستخدم للمرة الأولى، وتترقب المنطقة ردا إسرائيليا على الضربة الإيرانية، وسط خشية من توسع نطاق الصراع في المنطقة.
جدير بالذكر أن لبنان شهد يومي 17و18 سبتمبر، تفجير أجهزة اتصال لاسلكية (ووكي توكي وبيجر)، كان يحملها عناصر في “حزب الله” في مناطق لبنانية مختلفة، وأسفرت التفجيرات عن مقتل العشرات وإصابة الآلاف من المدنيين.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.