العيون الكبريتية ملتقى السياحة العلاجية بالوادي الجديد
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تحظى محافظة الوادي الجديد بالعديد من المناطق الاثرية والسياحية والعيون والآبار الاستشفائية والتي تعتبر قبلة للسياحة العلاجية والتى تتميز بارتفاع نسبة أكاسيد الكبريت لتصبح آبار مثالية للعلاج من العديد من الأمراض مثل الروماتيزم والروماتويد والعظام والأمراض الجلدية.
يقول إسلام محمود مرشد سياحي وشهرته إسلام سفاري إن المحافظة يوجد بها العديد من الآبار الكبريتية الساخنة حيث تتراوح درجة حرارتها من 47 إلى 70 درجة مئوية وتحتوي على العديد من العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والماغنيسيوم والكبريت والفسفور والمنجنيز وعناصر هامة، وأصبحت لها شهرة تاريخية تخطت حدود المحافظة ومنها بئر 3 موط وبئر الجبل الداخلة وآبار ناصر بالخارجة وعيون وآبار الفرافرة الكبريتية.
وأوضح محمود أن مياه هذه الآبار لها القدرة على علاج الأمراض المستعصية، ويقصدها المرضى من عدة دول بقصد الاستشفاء والعلاج من أمراض الروماتيزم والروماتيد ومشاكل العمود الفقرى والخاضعين لبرامج التخسيس، كما تستخدم الآبار الكبريتية فى علاج أمراض الالتهاب العظمى المفصلى وروماتويد العضلات الليفى والتهاب الأعصاب والألم الناجمة عنه والشلل ووهن الأطراف والأمراض العصبية والنفسية ومرض النقرس المزمن وأمراض الجهاز التنفسى.
وأكد أن الوادي الجديد بها العديد من المقومات البيئية الطبيعية والتي تتمثل في الأبار والعيون المتدفقة من بطن الأرض وتعتبر المحافظة الوحيدة التي يوجد بها كافة مقومات السياحة العلاجية.
يذكر أن محافظة الوادى الجديد، كانت قد نجحت فى الفترة الماضية باستضافة مؤتمر «تسويق وتنشيط السياحة العلاجية والاستشفائية»، والذي عُقد بقاعة المؤتمرات الكبرى بديوان عام المُحافظة، بحضور وفدا من الأطباء الأوروبيين والمصريين، فى مستهل زيارتهم للمحافظة ضمن فعاليات مؤتمر تسويق وتنشيط السياحة العلاجية والاستشفائية بمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز التنفسي الوادى الجديد محافظة الوادى الجديد محافظ الوادي الجديد الأمراض الجلدية الكالسيوم تاريخية المناطق الأثرية الروماتيزم الروماتويد السیاحة العلاجیة الوادی الجدید العدید من
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".