محافظ الجيزة يفتتح قسم الطوارئ بمستشفى 6 أكتوبر المركزي ووحدة طب الأسرة بالبشاير
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
افتتح المهندس عادل النجار محافظ الجيزة قسم الطوارئ الجديد بمستشفى ٦ أكتوبر المركزي وذلك في إطار خطة تطوير المستشفى وفقًا لمراحل متعددة بهدف تقديم الخدمات الطبية للمواطنين على أعلى مستوى.
وأشاد المحافظ، بالجهود المبذولة للنهوض بالمستشفى وتطوير الأقسام الداخلية بها لافتًا إلى أهمية قسم الطوارئ والاستقبال بالمستشفى لتلبية احتياجات المرضى بالمحافظة خاصة مصابي الحوادث والحالات الحرجة استكمالًا لدور المستشفى الهام.
كما افتتح "النجار"، وحدة طب الأسرة بالبشاير بمدينة 6 أكتوبر والمجهزة على أعلى مستوى لتضاف إلى خدمات الرعاية الصحية المقدمة لمواطني المدينة.
وأكد محافظ الجيزة، على تقديمه جميع سبل الدعم اللازمة للنهوض بالمنظومة الصحية بالمحافظة، وتحسين خدمات الرعاية الطبية للمواطنين، مؤكدًا على تنظيم العديد من القوافل العلاجية بالتعاون مع الجهات المعنية والشريكة للمناطق النائية لإتاحة الخدمات العلاجية للمواطنين.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة أمل رشدي، مدير مديرية الشئون الصحية، أن قسم الطوارئ الجديد بمستشفى 6 أكتوبر المركزي يقدم خدمات متكاملة على مدار الساعة ويتولى الإشراف على هذا القسم فريق من الأطباء المتخصصين في الطوارئ يساعدهم فريق من التمريض مُدرب على مختلف أنواع إجراءات الطوارئ، بما في ذلك إنعاش القلب والجهاز التنفسي في حالات السكتة القلبية وغيرها من التدخلات الطبية.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: طوفان الأقصى حكاية شعب حسن نصر الله سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الهجوم الإيراني الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي محافظ الجيزة قسم الطوارئ وحدة طب الأسرة قسم الطوارئ
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.