وزارة العمل تنظم ورشة عمل لمكافحة الاتجار بالبشر للمفتشين بالدقهلية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أعلنت وزارة العمل عن تنظيم ورشة عمل تثقيفية للمفتشين التابعين لمديرية العمل بمحافظة الدقهلية ، لمكافحة الاتجار بالبشر ومكافحة أسوأ أشكال عمل الطفل ، وذلك بمشاركة 30 من المفتشين بمختلف الإدارات بالمديرية، بالتعاون والتنسيق مع منظمة العمل الدولية ومكتبها بالقاهرة.
وتهدف الورشة إلى صقل مهارات العاملين في حقل التفتيش بالمديريات والمكاتب التابعة لها، وإكسابهم القدرة على كيفية التعامل في مواجهة حالات الاتجار بالبشر فضلاً مكافحة أسوأ أشكال عمل الطفل ، لما لها من مخالفة لنصوص الدستور المصري واتفاقيات العمل الدولية المبرمة في هذا الصدد، لما تمثله أيضاً من خطورة على النظام العام والآداب للمجتمع المصري ، تضمن جدول أعمال الورشة مفاهيم وتعريفات الإتجار بالبشر، وأشكاله وصوره، ومناقشة اتفاقيات العمل الدولية المرتبطة بهذا الموضوع، والإتجار فى البشر فى التشريعات الوطنية والقوانين، ودور منظمة العمل الدولية فى مواجهة تلك الظاهرة، ومحاضرات مكثفة مدعومة بالفيديوهات التى توضح مظاهر الاتجار بالبشر وطرق رصدها داخل مواقع العمل أثناء التفتيش.
وقال أحمد رجائى وكيل مديرية العمل بالدقهلية، إن تلك الورشة تأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل محمد جبران ، حول ضرورة رفع كفاءة مفتشي العمل بالمديريات ، ودعم وتعزيز قدراتهم العملية والقانونية ، وتكثيف عمليات التوعية والتثقيف حول تطبيق أحكام القانون ومواده ، والقوانين ذات الصلة ، لتعزيز علاقات العمل بين طرفى العملية الإنتاجية من العمال وأصحاب الأعمال، وصناعة بيئة عمل لائقة يستفيد منها طرفي العملية الإنتاجية ، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكذلك تعزيز ملفات التعاون مع الجهات الشريكة لتحقيق التطبيق الأمثل لمعايير العمل الدولية التى وقعت الدولة المصرية عليها لإيجاد مناخ عمل لائق.
وأضاف وكيل المديرية، أنه جرى خلال فعاليات الورشة شرح الاتفاقيات الدولية الخاصة بمفاهيم وتعريف بالاتجار بالبشر ، وأشكال الجريمة ، ومؤشرات الاتجار بالبشر ، وإستعراض الاتفاقيات الدولية رقم 29 و 105 و 138 ، وعرض القرارات الوزارية رقم 215 لسنة 2021 ، وقرار 146 لسنة 2019 ، وتوضيح دور تفتيش العمل في مكافحة الاتجار بالبشر ، بحضور وفد من مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، وممثلين عن الإدارة المركزية للتشغيل وسوق العمل بالوزارة ، وإدارة تنمية المواهب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل مكافحة الاتجار بالبشر مكافحة أسوأ أشكال عمل الطفل عمل الطفل الإتجار بالبشر الاتجار بالبشر العمل الدولیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.