أيام تن هاغ في مانشستر يونايتد باتت معدودة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
يسير الهولندي إيريك تن هاغ على حافة الإقالة من تدريب مانشستر يونايتد بعد تحقيق أسوأ الأرقام في تاريخ الفريق العريق والذي لا يزال يعاني للخروج من النفقين المحلي والقاري.
فالنتائج الباهتة لـ"الشياطين الحمر" مستمرة، وكان آخرها التعادل بدون أهداف مع مضيفه أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، أضف عليها أن حامل الرقم القياسي في مرات الفوز بلقب البريميرليغ:
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ليفربول يحدد بديل محمد صلاح ويجهز 50 مليون يورو لضمهlist 2 of 2ملخص التعادل بين مانشستر يونايتد وأستون فيلا في البريميرليغend of list يحتل المركز الـ14 في جدول الترتيب.فرق سلبي في الأهداف. أقل حصيلة نقاط حققها الفريق في 7 مباريات منذ موسم 1989-1990 (8 نقاط). بعيد 5 نقاط فقط عن منطقة الهبوط.
وفشل مانشستر يونايتد في تحقيق أي فوز خلال مبارياته الخمس الأخيرة بمختلف المسابقات، حيث تعادل مع كريستال بالاس وأستون فيلا وخسر أمام توتنهام هوتسبير بالدوري الإنجليزي، فيما تعادل مع تفينتي آنشخيده الهولندي وبورتو بالدوري الأوروبي.
ورغم كل هذه الأرقام السلبية، فقد أبدى تن هاغ رضاه عن مستوى فريقه، وأشاد بشخصية وروح الفريق.
وصرح تن هاغ لشبكة (سكاي سبورتس)، عقب المباراة التي أقيمت على ملعب "فيلا بارك" قائلا "أعتقد أنها المباراة الرابعة التي حافظنا فيها على نظافة شباكنا هذا الموسم".
وأضاف المدرب الهولندي "كما ترون، كان لدينا تنظيم جيد للغاية وتماسك. كانت هناك شخصية وروح جيدة في الفريق، تحلينا بالمرونة والتماسك".
وتابع تن هاغ "كنا على وشك أن لا نستقبل أي فرصة على مرمانا، عندما تدافع بهذه الطريقة وتحظى ببعض الحظ، في النهاية سنحت لهم فرصة محققة لكنها كانت الوحيدة لهم تقريبا في اعتقادي".
وشدد مدرب يونايتد "لقد كنا جيدين خلال المباريات التي لعبناها هذا الموسم. لكن اليوم لم نخلق الكثير من الفرص، لكننا لعبنا أيضا ضد فريق رائع".
وبسؤاله عن علاقته بمسؤولي النادي في ظل نتائج الفريق المخيبة هذا الموسم، صرح تن هاغ "نحن نتحدث دائما، كل أسبوع تقريبا. نحن جميعا في مركب واحد، نعلم ما ينبغي علينا القيام به. إنها عملية طويلة الأمد".
واختتم تن هاغ تصريحاته قائلا "لقد مررنا بمباراتين في غاية الصعوبة خارج ملعبنا (أمام بورتو البرتغالي بالدوري الأوروبي وأستون فيلا بالدوري الإنجليزي). أظهرنا الإيمان والثقة التي لدينا خلالهما".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الدوري الإنجليزي الدوري الإنجليزي مانشستر یونایتد تن هاغ
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..