شاركت الفنانة نشوى مصطفى، مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كأول منشور لها بعد خروجها من المستشفى، وإجراء عملية جراحية لتركيب دعامات بالقلب. 

ظهر في مقطع الفيديو شخص أمام الكعبة يؤدي العمرة يوم الإثنين 6 أكتوبر -كما هو مدون على شاشة الفيديو- وقام بالدعاء لـ نشوى مصطفى، بالشفاء العاجل والتام بعد الوعكة الصحية التي مرت بها.

 

استقرار الحالة الصحية لـ نشوى مصطفى بعد خروجها من المستشفى قبل دخولها العمليات.. منشور مؤثر من نشوى مصطفى حذف مشهد.. تطور جديد في أزمة فيلم أوراق التاروت لـ رانيا يوسف موقف مفاجئ .. ماجد المهندس يدخل في نوبة بكاء على المسرح أمام جمهوره

وعبرت نشوى مصطفى، عن حبها لما فعله هذا الشخص، مشيرة إلى أنها لا تعرفه لكن دعاءه لها أسعدها. 

كتبت نشوى مصطفى، في التعليق على الفيديو: «الحمد لله رب العالمين -  انا معرفش ابننا المحترم ده ولا عمرى شفته فى حياتى ولا اعرف من اي بلد -  ومكسوفة من ربنا وكرمه عليا -  الحمد لله على قدر الله — كل قدر الله خير —  وشكراً يارب على رضاك اللهم ديمها نعمة وانا يارب راضية وممتنة لكل قدرك -  واشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله». 

خروج نشوى مصطفى من المستشفى

خرجت الفنانة نشوى مصطفى، من المستشفى اليوم الأحد 6 أكتوبر، بعد إجراء عملية جراحية في القلب لتركيب 3 دعامات. 

أكد الفنان منير مكرم -عضو نقابة المهن التمثيلية- في تصريح لموقع صدى البلد الإخباري، أن نشوى مصطفى خرجت من المستشفى وحالتها الصحية مستقرة حاليا، معلقا: «الفنانة نشوى مصطفى صحتها حلوة وزي الفل دلوقتي وهي دلوقتي في البيت». 

نشوى مصطفى 

أثارت الفنانة نشوى مصطفى قلق جمهورها ومحبيها خلال الساعات الماضية بعد تعرضها لوعكة صحية، تطلبت نقلها لأحد المستشفيات بمنطقة المهندسين لإجراء جراحة عاجلة. 

وقبل دخولها غرفة العمليات، كتبت نشوى مصطفى، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، منشورا مؤثرا، مفاده: «أستغفر الله العظيم لى ولوالدي ولأصحاب الحقوق عليا». 

منشور نشوى مصطفىوعكة نشوى مصطفى

وتعرضت نشوى مصطفى لذبحة صدرية وقصور في الشريان التاجي، تطلب إجراء جراحة عاجلة لها لتركيب 3 دعامات بالقلب، واحتجازها بالمستشفى. 

أعمال نشوى مصطفى

وكان أحدث أعمال نشوى مصطفى مشاركتها في مسلسل "إمبراطورية ميم" الذي عرض في موسم رمضان الماضي.

المسلسل من بطولة النجم خالد النبوي، حلا شيحة، نشوى مصطفى، محمود حافظ، نور النبوي، محمد محمود عبدالعزيز، هاجر السراج، سلاف فواخرجي، نورهان منصور، آدم وهدان، إلهام صفي الدين، ومنى أحمد زاهر، ومن إخراج محمد سلامة، وقصة إحسان عبدالقدوس، وتأليف محمد سليمان عبد المالك.

وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي، حول “مختار” الذي يواجه صعوبات مع أبنائه على الصعيد العائلي، كما يسعى لحل المشاكل المالية في شركته، وتتصاعد الأحداث بشكل مشوق.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نشوى مصطفى اعمال نشوى مصطفى الفنانة نشوى مصطفى اخبار نشوى مصطفى الفنانة نشوى مصطفى من المستشفى

إقرأ أيضاً:

مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين

قد يدرك المريض أنه مصاب بالسكري، أو يعاني ارتفاع ضغط الدم، أو تراجعًا في وظائف الكلى، لكنه غالبًا يتعامل مع كل مشكلة منها باعتبارها مرضًا منفصلًا يحتاج إلى طبيب وعلاج مستقلين.

غير أن المعرفة الطبية الحديثة باتت تنظر إلى هذه الأمراض بطريقة مختلفة؛ فالقلب والكلى ونظام التمثيل الغذائي لا تعمل داخل جزر معزولة، وإنما ترتبط ببعضها عبر شبكة من الأوعية الدموية والهرمونات والعمليات الحيوية. وإذا بدأ الخلل في أحدها، فقد يمتد تدريجيًا إلى البقية.

هذا الترابط هو ما تصفه متلازمة القلب والكلى والأيض، المعروفة اختصارًا باسم CKM، والتي تتداخل فيها السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون وأمراض الكلى والقلب، لتشكل دائرة مرضية قد تظل صامتة لسنوات قبل أن تظهر مضاعفاتها الخطيرة.

وفي يونيو/حزيران 2026، أصدرت جمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لأمراض القلب، بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للسكري والجمعية الأمريكية لأمراض الكلى، أول إرشادات سريرية متكاملة للوقاية من متلازمة CKM واكتشافها وعلاجها.

وتقدر جمعية القلب الأمريكية أن نحو 90% من البالغين في الولايات المتحدة لديهم عامل خطورة واحد على الأقل، مثل الوزن الزائد أو ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب الدهون أو ارتفاع سكر الدم أو تراجع وظائف الكلى.

حين يفشل القلب تتألم الكلى

يقول الأستاذ الدكتور خالد فاروق، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني في جامعة القاهرة، إن الاهتمام بالعلاقة الوثيقة بين القلب والكلى بدأ يتزايد منذ سنوات، بعدما لاحظ الأطباء أن فشل أحد العضوين قد يؤدي إلى تدهور الآخر.

فالقلب الضعيف قد لا يضخ كمية كافية من الدم إلى الكلى، ما يؤدي إلى تراجع قدرتها على تنقية الدم والتخلص من السوائل. وفي الاتجاه المقابل، قد يؤدي ضعف الكلى إلى احتباس الماء والأملاح وارتفاع ضغط الدم، وهو ما يضع عبئًا إضافيًا على عضلة القلب.

إعلان

لكن الرابط بين العضوين لا يتوقف عند تدفق الدم والسوائل، إذ تلعب الاضطرابات الأيضية، وفي مقدمتها السكري والسمنة وارتفاع الكوليسترول، دورًا رئيسيًا في دفع الاثنين نحو المرض.

وقد عرّفت جمعية القلب الأمريكية متلازمة CKM رسميًا عام 2023، قبل أن تصدر إرشاداتها السريرية الأولى بشأنها في 9 يونيو/حزيران 2026.

تأثير الدومينو

يصف الدكتور خالد العلاقة بين مكونات المتلازمة بتأثير قطع الدومينو؛ إذ تبدأ المشكلة في موضع واحد، ثم تدفع بقية الأعضاء إلى السقوط تباعًا.

فالارتفاع المستمر في السكر والدهون والكوليسترول يضر بجدران الأوعية الدموية، بما في ذلك الشرايين التاجية التي تغذي القلب والأوعية الدقيقة داخل الكلى. ومع مرور الوقت، قد يصاب المريض بتصلب الشرايين أو ضعف عضلة القلب أو تراجع وظائف الكلى.

وقد تبدأ الإنذارات قبل التشخيص الرسمي للسكري أو أمراض القلب. ومن أبرزها تراكم الدهون الحشوية داخل البطن وحول الأعضاء، وهي تختلف عن الدهون الموجودة تحت الجلد، لأنها أكثر نشاطًا من الناحية الأيضية وترتبط بمقاومة الإنسولين والالتهاب واضطراب الدهون.

وتوصي الإرشادات الجديدة بعدم الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده، وإنما الجمع بينه وبين قياس محيط الخصر لتقييم الدهون المتراكمة في البطن بصورة أفضل.

ويؤكد الدكتور خالد أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم أو محيط الخصر يجب ألا يُهملا حتى لو كانت تحاليل السكر والدهون طبيعية؛ لأن الوزن الزائد قد يكون جرس إنذار مبكرًا لاضطرابات أيضية تظهر لاحقًا.

وحدة تجمع التخصصات

دفع التداخل المعقد بين القلب والكلى والأيض الدكتور خالد إلى تأسيس وحدة متخصصة للقلب والكلى والأيض، تهدف إلى علاج المرضى الذين يعانون أكثر من مشكلة في الوقت نفسه بدل توزيع حالتهم بين تخصصات منفصلة.

ويقول إن أحد أصعب التحديات التي تواجه الفريق الطبي هو تحديد حالة السوائل بدقة؛ فبعض المرضى يعانون زيادة السوائل واحتقانها داخل الجسم، في حين يعاني آخرون نقصها، وقد يؤدي القرار الخاطئ إلى هبوط ضغط الدم أو تدهور وظائف الكلى أو زيادة العبء على القلب.

وللتفرقة بين الحالتين، تعتمد الوحدة على الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية، إلى جانب نظام تقييم الاحتقان الوريدي الزائد المعروف باسم VExUS.

ويتيح دوبلر الموجات فوق الصوتية تقييم تدفق الدم في الوريد الكبدي والوريد البابي والأوردة الكلوية، ومنح المريض درجة توضح مستوى الاحتقان الوريدي. كما يستخدم الأطباء فحص الرئتين لرصد الخطوط التي تشير إلى تراكم السوائل، إلى جانب قياس قطر الوريد الأجوف السفلي ومدى تغيره أثناء التنفس.

ووفق الدكتور خالد، تساعد هذه الأدوات الفريق الطبي على تحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى سحب السوائل أو تعويضها، بصورة أدق من الاعتماد على ضغط الدم والفحص التقليدي وحدهما.

ويشير الدكتور خالد إلى أن نحو 65% من المرضى الذين تخدمهم الوحدة داخل الرعاية الحرجة يعانون اعتلالًا مشتركًا في القلب والكلى.

ويركز العلاج على الحفاظ على استقرار الدورة الدموية وضمان وصول الدم والأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، مع تجنب التدخلات التي قد تحسن عضوًا على حساب عضو آخر.

إعلان

وتقوم الخطة على محورين؛ أولهما تصحيح اختلال حجم السوائل، والثاني تعديل عوامل الخطورة، من خلال ضبط السكر وضغط الدم والدهون والوزن، ثم تحويل المرضى المستقرين إلى عيادات متخصصة للمتابعة المستمرة.

ويؤكد أن الهدف ليس علاج الأزمة الحالية فقط، وإنما منع تكرار دخول المريض إلى الرعاية الحرجة وإبطاء تدهور وظائف الكلى والقلب.

السكري لا يأتي وحده

من جانبه، يقول الأستاذ الدكتور هشام الحفناوي، العميد السابق للمعهد القومي للسكر والغدد الصماء ورئيس اللجنة القومية للسكر ومكافحة الأمراض غير السارية بوزارة الصحة المصرية، إن مرض السكري من النوع الثاني غالبًا ما يأتي ضمن مجموعة من المشكلات المتداخلة.

فكثير من المرضى يعانون في الوقت نفسه ارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون والسمنة ومقاومة الإنسولين، ما يجعل علاج مستوى السكر وحده غير كافٍ لحمايتهم.

ولهذا ينبغي أن تتضمن الخطة العلاجية ضبط ضغط الدم، وخفض الكوليسترول والدهون، وحماية القلب والكلى، إلى جانب السيطرة على سكر الدم.

وتؤكد إرشادات CKM ضرورة وجود رعاية منسقة بين أطباء القلب والكلى والسكري والتغذية، مع شخص مسؤول عن تنسيق الخطة العلاجية عندما تتداخل الأمراض لدى المريض.

مقاومة الإنسولين.. بداية الخطر

يوضح الدكتور الحفناوي أن بعض الأشخاص يولدون باستعداد وراثي للإصابة بالسكري، ثم تبدأ لديهم مرحلة مقاومة الإنسولين.

وفي هذه المرحلة، ينتج البنكرياس الإنسولين، لكن خلايا الجسم لا تستجيب له بالكفاءة المطلوبة, فيضطر البنكرياس إلى إفراز كميات أكبر للمحافظة على مستوى السكر.

وقد يصاحب ذلك تراكم الدهون وزيادة الوزن، قبل أن تبدأ خلايا البنكرياس في فقدان قدرتها على التعويض ويظهر السكري من النوع الثاني.

ويحذر الحفناوي من التعامل مع مرحلة ما قبل السكري على أنها مجرد استعداد بعيد للمرض، إذ قد تبدأ خلالها تغيرات تضر بالأوعية الدموية، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والكلى.

علاج شامل

أصبح الهدف من علاج السكري يتجاوز خفض رقم الغلوكوز في التحليل، إلى حماية الأعضاء التي قد تتضرر بمرور الوقت.

وتشمل الخيارات الحديثة، وفق حالة كل مريض، أدوية تساعد على ضبط السكر والوزن، وتحمي القلب والكلى في الوقت نفسه. وتوصي إرشادات 2026 باستخدام أدوية من عائلة مثبطات SGLT2 أو العلاجات القائمة على GLP-1 لدى فئات مختارة من مرضى السكري المعرضين لأمراض القلب أو المصابين بها، مع اختيار الدواء وفق حالة القلب والكلى والوزن والأمراض المصاحبة.

ويؤكد الحفناوي أن الخوف الأكبر لا يأتي من ارتفاع السكر وحده، وإنما من المضاعفات التي قد يتركها في الكلى وعضلة القلب والأوعية الدموية الطرفية والأوعية المغذية للقلب.

وقد يظل الشخص مصابًا بمرحلة ما قبل السكري أو السكري لسنوات من دون أن يدرك ذلك، بينما تتراكم الأضرار ببطء داخل أعضاء الجسم.

السمنة محرك لمئات المضاعفات

ويحذر الدكتور الحفناوي من النظر إلى السمنة على أنها مشكلة شكلية أو مجرد زيادة في الوزن، موضحًا أنها ترتبط بأكثر من 229 مرضًا ومضاعفة صحية، في مقدمتها السكري وأمراض القلب والكلى والأعصاب.

وتضع الإرشادات الأمريكية الوزن الزائد، ولا سيما الدهون المتراكمة في البطن، في قلب متلازمة CKM، وتدعو إلى علاجه مبكرًا من خلال تغيير نمط الحياة، والأدوية المخصصة للسمنة، أو جراحات الأيض والسمنة عندما تكون مناسبة للحالة.

ويرى الحفناوي أن طبيب السكري مطالب بتقييم حالة كل مريض على حدة، وفحص القلب والكلى والعينين والأعصاب قبل تصميم الخطة العلاجية، مضيفًا "طبيب السكر الشاطر ترزي شاطر"، في إشارة إلى ضرورة تفصيل العلاج وفق احتياجات المريض، لا استخدام وصفة واحدة للجميع.

ماذا تقول الإرشادات الجديدة؟

توصي إرشادات CKM بإجراء تقييم دوري لعوامل الخطر الأيضية ووظائف الكلى لدى جميع البالغين، بدل تأخير الفحوص الشاملة حتى سن متقدمة.

إعلان

ويشمل التقييم قياس ضغط الدم، وسكر الدم، والكوليسترول والدهون الثلاثية، والوزن ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر، إلى جانب فحص وظائف الكلى بواسطة معدل الترشيح الكبيبي المقدر eGFR، ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول UACR.

كما توصي باستخدام معادلات PREVENT لدى الأشخاص بين 30 و79 عامًا ممن لا يعانون مرضًا قلبيًا معروفًا، لتقدير احتمال الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية أو فشل القلب خلال 10 و30 عامًا.

ولخفض الخطر، ينصح الخبيران بما يلي:

ممارسة النشاط البدني بانتظام. اتباع نظام غذائي متوازن والإكثار من الخضراوات. تقليل السكريات والنشويات المكررة والدهون غير الصحية. الوصول إلى وزن صحي وتقليل محيط الخصر. ضبط ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم. شرب كمية مناسبة من الماء وفق الحالة الصحية. النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا. الامتناع عن التدخين ومنتجات التبغ. إجراء الفحوص الدورية وعدم انتظار ظهور الأعراض. علامات مألوفة.. وخطيرة

تكمن خطورة متلازمة القلب والكلى والأيض في أنها لا تبدأ عادة بأزمة قلبية مفاجئة أو فشل كلوي واضح، بل قد تنطلق من علامات مألوفة يتجاهلها كثيرون، مثل زيادة محيط الخصر أو ارتفاع بسيط في ضغط الدم أو السكر أو الكوليسترول.

لكن اكتشاف هذه العلامات مبكرًا يمنح المريض فرصة لإيقاف تأثير الدومينو، وربما العودة إلى مرحلة أقل خطورة عبر خفض الوزن وتغيير نمط الحياة والعلاج المناسب.

فالقضية لم تعد علاج القلب أو الكلى أو السكري منفردًا، وإنما حماية الجسم كله باعتباره شبكة واحدة؛ إذا تعطل جزء منها، دفعت بقية الأعضاء الثمن.

مقالات مشابهة

  • محمد رياض: تكريم الفنانة شهيرة جاء استنادا إلى تاريخها المسرحي وليس لأي اعتبارات شخصية
  • صراع على توقيع محمد صلاح.. عرض أمريكي مفاجئ..والرقم 11 يكشف كواليس الصفقة
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن