تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تمر علينا اليوم الإثنين الموافق ٧ شهر أكتوبر ،العديد من الأحداث السياسية والتاريخية الهامة ونقدم لكم أبرزها:

 في عام 1918 - سقوط مدينة بيروت التي كانت تحت سيطرة العثمانيين في أيدي الحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى.
 

وعام 1919 - تأسيس شركة الطيران الملكية الهولندية والتي تعتبر من أقدم شركات الطيران العاملة في العالم.


 وعام 1949 - إعلان قيام جمهورية ألمانيا الديموقراطية ردًا على تأسيس جمهورية ألمانيا الفدرالية في القسم الغربي من البلاد.
 وفي عام 1950 - الجيش الصيني يغزو إقليم التبت ويقضي على الحكم الذاتي والحركة الإنفصالية في الإقليم.
1951 -
 وعام إقرار الدستور الليبي من قبل الجمعية الوطنية الليبية بمدينة بنغازي، وإعلان تأسيس المملكة الليبية المتحدة تحت تاج الملك محمد إدريس السنوسي.
رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس يتفق مع أقطاب حكومته على إلغاء «معاهدة 1936» و«معاهدة الحكم الثنائي للسودان» الموقعة عام 1899 مع بريطانيا.
 وعام 1959 - رئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم يتعرض لمحاولة اغتيال فاشلة على يد حزب البعث.
 وعام1960 - انضمام نيجيريا للأمم المتحدة.
 وفي عام 1970 - إجلاء 30000 مستوطن إيطالي عن ليبيا بعد قيام الثورة التي قادها معمر القذافي في 1 سبتمبر 1969، وكان هؤلاء قد تم توطينهم في ليبيا من قبل النظام الفاشيستي في إيطاليا الذي حكم بين عامي 1922 - 1943.
 وعام 1971 - انضمام سلطنة عمان للأمم المتحدة.
 وعام1981 - مجلس الشعب المصري يوافق على ترشيح نائب الرئيس محمد حسني مبارك لمنصب الرئيس خلفًا للرئيس محمد أنور السادات وذلك بعد يوم من اغتياله.
 وعام 1990 - الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم يتولى الحكم في إمارة دبي خلفًا لوالده الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
2001 - الولايات المتحدة تبدأ بشن عملية عسكرية على أفغانستان وذلك بسبب رفض حكومة طالبان تسليم أسامة بن لادن المتهم الأول في هجمات 11 سبتمبر.
 و في عام 2003 - الممثل الأمريكي أرنولد شوارزنيجر يفوز بمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا.
 وعام 2011 - منح جائزة نوبل للسلام لرئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف و«لمسؤولة حركة السلام في إفريقيا» ليما غبوي وللصحافية والناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان وذلك تقديرًا لنضالهن السلمي من أجل سلامة وحقوق النساء ولمشاركتهن في جهود بناء وتحقيق السلام.
 وفي   عام2013 - جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء لسنة 2013 منحت لكل من جيمس روثمان وراندي شيكمان وتوماس سودهوف.
2014 - إيسامو أكاساكي وهيروشي أمانو وشوجي ناكامورا يفوزون بجائزة نوبل في الفيزياء لسنة 2014.
 وعام 2015 - جائزة نوبل في الكيمياء تمنح مثالثة بين السويدي توماس ليندال والأمريكي بول مودريتش والتركي الأمريكي عزيز سانجار وذلك لأبحاثهم في مجال ترميم الـ DNA.
 وعام 2016 - الإعصار ماثيو يضرب 6 دول في غرب الأطلنطي ويتسبب في مصرع 850 شخصاً، والولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في 3 ولايات.
الإعلان عن فوز الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بجائزة نوبل للسلام لعام 2016 عن اتفاق السلام التاريخي بين الحكومة الكولومبية والمتمردين المسلحين.
 وعام 2020 - منحت جائزة نوبل في الكيمياء لكل من جنيفر داودنا وإيمانويل شاربنتييه لتطويرهما طريقة لتعديل الجينوم.
 وعام 2021 - حصول الكاتب عبد الرزاق قرنح على جائزة نوبل في الأدب.
 وفي عام 2022 - فوز أليس بيالياتسكي وجمعية ميموريال ومركز الحريات المدنية بجائزة نوبل للسلام لعام 2022.
 وعام2023 -زلزالان يضربان ولاية هرات الأفغانية بقوة 6.3 ريختر، ما أدى لوفاة ما يزيد على 1000 شخص.
الفصائل المسلحة الفلسطينية تشن عملية عسكرية واسعة تحت اسم عملية طوفان الأقصى على المستوطنات والنقاط الإسرائيلية في محيط قطاع غزة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: احداث ٧ اكتوبر الجمعية الوطنية رئيس الوزراء المصري جائزة نوبل فی فی عام

إقرأ أيضاً:

طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته

تشير دراسات طبية حديثة إلى أن اضطرابات النوم باتت تُعد “وباءً صامتًا” يؤثر في صحة الإنسان والمجتمع، إذ يعاني نحو ثلث سكان العالم من مشكلات نوم مزمنة تشمل الأرق، وصعوبة الخلود إلى النوم، أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، وما يترتب عليها من آثار صحية واقتصادية واسعة النطاق.
وفي الدراسات الحديثة استنبط العلماء أن النوم يُمثّل حاجة بيولوجية أساسية، يقوم خلالها الدماغ بتنظيم التنفس وضغط الدم والهرمونات، إضافة إلى معالجة المعلومات وتكوين الذكريات، مشيرين إلى أن الحصول على نومٍ كافٍ يُسهم في تحسين صحة القلب، وتقليل التوتر، ودعم الذاكرة والانتباه، والحد من مخاطر الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية.
وفي الأوساط الطبية يبرز اهتمام الدراسات الحديثة بطب النوم بوصفه تخصصًا حديثًا يُعنى بتشخيص اضطرابات النوم وعلاجها وفهم أثرها المباشر على صحة الإنسان، إذ تشير هذه الدراسات إلى أن النوم ضرورة حيوية لا تقل أهمية عن الغذاء والهواء، حيث يقضي الإنسان نحو ثلث حياته نائمًا وهي الفترة التي يُعيد فيها الجسم ضبط وظائفه الحيوية، ويعمل الدماغ خلال الليل على تثبيت ما اكتسبه الشخص من معلومات جديدة ومعالجتها، كما يحافظ النوم الكافي على صحة القلب والأوعية الدموية ويضبط عملية التمثيل الغذائي.
واعتمدت هيئة الصحة العامة السعودية (وقاية) عام 2021، إرشادات وطنية لمدة النوم المُثلى، بُنيت على أحدث الأدلة العلمية بمشاركة فريق من المختصين، حيث خلصت إلى أن حديثي الولادة يحتاجون إلى 14 إلى 17 ساعة نوم في اليوم، بينما الرضع أقل من عام ينامون من 12 إلى 16 ساعة، في حين ينام أطفال السنة والسنتين من 11 إلى 14 ساعة، أما الأطفال من عمر 3 إلى 5 سنوات فينامون بمعدل 10 إلى 13 ساعة، والأطفال من عمر 6 إلى 12 عامًا فينامون من 9 إلى 12 ساعة، والمراهقون من 13 إلى 17 عامًا فتكفيهم من 8 إلى 10 ساعات، في حين ينام البالغون مابين عمر 18 إلى 64 عامًا من 7 إلى 9 ساعات، وأخيرًا ينام كبار السن من هم فوق 65 عامًا من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
وفي هذا السياق أكد مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم بكلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود البروفيسور أحمد سالم باهمام لوكالة الأنباء السعودية، أن صحة النوم لا تقاس بعدد الساعات فقط، بل هي منظومة متعددة الأبعاد تشمل المدة وانتظام المواعيد وتوقيت النوم وكفاءته والرضا عنه ودرجة اليقظة خلال النهار، محذرًا من إهمال أي من هذه الأبعاد.
واستشهد باهمام بدراسة بريطانية واسعة من “بنك المملكة المتحدة الحيوي”، رصدت أنماط نوم أكثر من 80 ألف شخص بأجهزة تُلبس في المعصم، وأظهرت أن من يخلدون إلى النوم بين العاشرة والحادية عشرة مساءً كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، وأن خطر أمراض القلب يرتفع بنسبة 25% عند النوم بعد منتصف الليل، وبنسبة 12 % عند النوم بين الحادية عشرة ومنتصف الليل.
وفي ورقة بحثية نشرها باهمام بمشاركة فريق بحثي عالمي في يوليو 2026 بدورية “مراجعات طب النوم”، أشار فيها إلى أن صحة النوم ليست مجرد غياب أحد اضطرابات النوم، منوهًا بأن هناك شريحة واسعة من الناس ينامون نومًا متذبذبًا قليل الكفاءة، رغم عدم حملهم تشخيصًا مرضيًا، مثل العاملين بنظام “الورديات”، والوالدين في السنة الأولى بعد الولادة، ومن تفرض عليهم ظروف السكن أو العمل ببيئة نوم غير مناسبة، مؤكدًا أن تحسين النوم على مستوى المجتمع يحتاج إلى سياسات تنظيمية في أماكن العمل ومعايير للبيئة العمرانية لا إلى إرشادات فردية فحسب.
وشدد مدير المركز على أن الجسم البشري مبرمج على النوم ليلًا واليقظة نهارًا، وأن النوم الليلي يمنح جودة أعلى وتناغمًا أفضل مع الإيقاع الطبيعي للجسم، بينما محاولة الاستعاضة عنه بالنوم النهاري الطويل تربك هذا الإيقاع وتضعف جودة النوم، مشيرًا إلى أن القيلولة القصيرة التي لا تتجاوز نصف ساعة حول منتصف النهار، تُنعش المزاج وتنشط القدرات العقلية، لكن إطالتها تُدخل النائم مرحلة النوم العميق فيستيقظ مصابًا بكسل النوم.
وتناول البروفيسور باهمام في حديثه لـ”واس” اضطرابات النوم الشائعة، وفي مقدمتها الأرق، وانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم الذي يُعد من أكثر الاضطرابات خطورة وأقلها تشخيصًا، ويرتبط بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري، فضلًا عن ارتفاع خطر حوادث الطرق بسبب النعاس، موضحًا أن نسب الإصابة بعد سن الخامسة والستين تصل إلى نحو 28% من الرجال، و24% من النساء، لافتًا النظر إلى اضطرابات فرط النعاس مثل النوم القهري، والنوم المتقطع، وما تسببه من ضعف التركيز وتقلّب في المزاج وتراجع في الإنتاجية.
وبيّن أن الجسم يرسل إشارات واضحة عند قلة النوم، منها ضعف التركيز وتشتيت الانتباه والتوتر وتقلب المزاج وبطء الاستجابة وكثرة الأخطاء، وأن نقص النوم المزمن يرتبط بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب وضعف المناعة والاكتئاب، مع وجود دلائل بحثية على احتمال صلة بين نقص النوم بعض أنواع السرطان.
وتطرق مدير مركز طب النوم إلى العوامل المؤثرة في جودة النوم، ومنها العوامل الوراثية التي تجعل بعض الناس أكثر عرضة للأرق أو أصحاب نمط صباحي أو مسائي، والتوتر النفسي الذي يثير فرط الاستثارة ويقف حائلًا دون النوم، والحمل الذي يغير أنماط نوم المرأة، إضافة إلى نمط الحياة من السهر ومواعيد الوجبات وقلة الحركة، ودور الضوء في ضبط الساعة البيولوجية، فالتعرض المفرط لشاشات الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يخدع الدماغ ويؤخر إفراز هرمون النوم.
وقدّم باهمام مجموعة من التوصيات العملية لنوم أفضل، أبرزها تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ حتى في العطلات، وتقليل المنبهات كالقهوة والشاي في المساء، والابتعاد عن النيكوتين قبل النوم، وتهيئة غرفة نوم مظلمة هادئة، وحصر استعمال السرير في النوم لا في تصفح الهاتف أو مشاهدة التلفاز، وممارسة الرياضة بانتظام مع تجنّب التمارين العنيفة في وقت متأخر من الليل، محذرًا من اللجوء إلى الأدوية المنومة دون استشارة طبيب، ومؤكدًا أن العلاج المعرفي السلوكي للأرق يُعد الخيار الأول لعلاجه لأنه يعادل فعالية الأدوية دون آثارها الجانبية.
واستعرض باهمام أرقامًا عالمية تكشف خطورة قلة النوم إذ أظهر تحليل شامل جمع 79 دراسة وبيانات أكثر من مليوني شخص أن من ينامون أقل من 7 ساعات في الليلة يرتفع معدل خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 14% مقارنة بمن ينامون 7 إلى 8 ساعات، وأن من ينامون 9 ساعات أو أكثر بانتظام يرتفع لديهم الخطر بنسبة 34%، فيما ترتفع مخاطر السكتة الدماغية بنسبة 29% لدى من ينامون 5 إلى 6 ساعات.
وحول نوم الأشخاص ذوي الإعاقة من المكفوفين، أوضح باهمام أن الساعة البيولوجية تقع في الدماغ وتنظم النوم والهرمونات من دون الحاجة إلى رؤية، لكنها تحتاج إلى إشارات زمنية، أهمها الضوء، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المكفوفين يحتفظون بساعة بيولوجية منضبطة ما داموا يدركون الضوء ولو من دون رؤية، بفضل خلايا خاصة في الشبكية تُعرف بالخلايا العقدية الحساسة للضوء، أما من فقدوا الإدراك الضوئي كليًا فيصابون بمتلازمة النوم الحر، أو اضطراب النوم واليقظة غير المتزامن مع اليوم، ما يؤدي إلى دورات متعاقبة من الأرق الليلي والنعاس النهاري واضطرابات المزاج، ويمكن علاجها بالميلاتونين المسائي والانتظام الصارم في المواعيد.
وخلص مدير المركز حديثه بالإشارة إلى نتائج دراسة طولية أجراها المركز على 38 مريضًا مصابًا بالنوم القهري من النوع الأول على مدى 10 أعوام، أظهرت أن 42 % منهم تمكنوا من إيقاف علاج شلل اليقظة دون عودة الأعراض، وأن نسبة من ينعمون بنوم ليلي جيد ارتفعت من 16% إلى 40%، مؤكدًا أن مسار المرض ليس ثابتًا وأن حالة المريض قد تتحسن مع الوقت والمتابعة الصحيحة، كما كشف أن المريض السعودي المصاب بالنوم القهري يقضي في المتوسط نحو 8 سنوات أو أكثر بين ظهور أعراضه الأولى وحصوله على التشخيص الصحيح، ما يعكس فجوة وعي يعمل المركز على سدها، لأن التشخيص المبكر يُغير مجرى حياة المريض، ويُعيد إليه قدرته على الدراسة والعمل والعيش بشكل طبيعي ومنتج.

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟