أستاذ هندسة الطرق: عودة حركة القطارات إلى سيناء من أولويات الحكومة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشف الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس، عن تفاصيل وأهمية عودة حركة قطارات السكة الحديد إلى منطقة سيناء الحبيبة من جديد، بعد توقف استمر لأكثر من 50 عامًا عن التشغيل، وذلك من خلال تشغيل خط سكة حديد الفردان – بئر العبد بطول 100 كم.
وأضاف حسن مهدي في مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة “صدى البلد”، أن عودة حركة القطارات إلى سيناء من ضمن أولويات الحكومة، كما أن المشروع سيساهم في عملية التنمية وتعزيز خط التجارة العربي المشترك بين مصر والأردن والعراق.
وتابع: أهالى سيناء احتفلوا بعودة حركة القطارات مرة أخرى حيث استقبلوا القطار بالأعلام والورود والأغانى الوطنية والهتافات، وحرص الأهالى على التواجدب بالمحطات يرافقهم عدد من طلاب المدارس، رافعين الأعلام المصرية.
وأوضح حسن مهدي، أن عودة حركة القطارات إلى سيناء مرة أخرى يعد تعظيم لعملية التنمية المختلفة في سيناء، وذلك بعد القضاء على الإرهاب في هذه المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أولويات الحكومة قطارات السكة الحديد قناة السويس صدى البلد مصر والأردن عودة حرکة القطارات إلى
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.