شرطة رأس الخيمة تطلق مُبادرة احذر الجرائم الإلكترونية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أطلقت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، بالتعاون مع شركائها، مُبادرة التوعية الأمنية تحت شعار (احذر الجرائم الإلكترونية) بهدف الحد من انتشار الجرائم الإلكترونية الحديثة، والعمل على تضافر وتكامل الجهود بين رجال الشرطة وأفراد المجتمع، للحد من انتشار النصب والاحتيال الإلكتروني في المجتمع، تطبيقاً لرسالة وزارة الداخلية، الرامية إلى العمل بفاعلية وكفاءة لتعزيز جودة حياة مجتمع الإمارات من خلال تقديم خدمات استباقية ذكية ومبتكرة.
وأوضح العقيد حمد عبد الله العوضي مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة رأس الخيمة، أن المُبادرة عبارة عن سلسلة جلسات حوارية ستعقد خلال البث المباشر في إذاعة رأس الخيمة، للتوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية، حيث سيتم من خلال هذه الجلسات استضافة المعنيين والمختصين في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية، لمناقشة أبرز وأحدث أساليب وحيل الجرائم الإلكترونية.
سيتم فتح المجال لأفراد الجمهور للمشاركة، بالتجارب والآراء حول أساليب الجرائم الإلكترونية كما سيتم تخصيص وتقديم فقرة مسابقة ثقافية في ختام الجلسة الحوارية تدعم التوعية الأمنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية والتصدي لها.
وأشار إلى أن المُبادرة تستهدف توعية الجمهور بعدم الوقوع ضحية النصب والاحتيال والابتزاز الإلكتروني مهما تعددت الحيل والأساليب الإجرامية عن طريق الروابط الإلكترونية أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، أو حتى عن طريق إعلانات الإنترنت أو الوظائف الوهمية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة رأس الخيمة مبادرة الجرائم الإلكترونية حملة توعية الجرائم الإلکترونیة رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.