عرض شعبي لخريجي دورات طوفان الأقصى في مديرية الجبين بريمة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
وانطلق المشاركون في العرض الذي يأتي تزامناً مع الذكرى الأولى لعملية "طوفان الأقصى"، حاملين العلَمين اليمني والفلسطيني، وشعار البراءة من أعداء الله، مرددين الهتافات الحماسية والمناهضة لكيان العدو الصهيوني الغاصب المدعوم من أمريكا .
وجسّد المشاركون في العرض الشعبي الذي حضره أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة حسن العمري والوكيلان حافظ الواحدي وفهد الحارسي ، ومدير الأمن العميد حاشد الحباري ومسؤول التعبئة بالمديرية عبدالملك جحاف ووجهاء وأعيان المديرية، المهارات التي اكتسبوها في الدورات العسكرية، استعدادا لخوض معركة "الجهاد المقدس"، نصرة للشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الإنسانية في لبنان وغزة.
وأعلن خريجو الدورات المفتوحة من أبناء مديرية الجبين ، النفير العام والجهوزية، وتنفيذ توجيهات قائد الثورة في خوض المرحلة الخامسة من التصعيد ضد العدو المحتل ، في ظل زمن التطبيع والتخاذل والخنوع بعض الدول العربية والإسلامية .
واكد أبناء الجبين ، أن دماء شهيد الإسلام السيد القائد حسن نصر الله وكل الشهداء لن تروح هدراً بل تزيدهم والشعب اليمني ومحور المقاومة ثباتاً وصموداً في مواجهة الكيان المحتل المدعوم أمريكي.. مباركين عمليات الرد الإيراني على الكيان الصهيوني في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.