فنون تراثية وصناعات يدوية بـ«الإمارات الثقافي» في اليابان
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
طوكيو (وام)
تضمن «مهرجان الإمارات الثقافي 2024» الذي نظمته سفَارة الدولة في طوكيو، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وأقيم في منطقة "روبونغي" بمركز العاصمة اليابانية، فعاليات ثقافية وعروضاً تراثية وصناعات يدوية، جذبت الجمهور الياباني والمقيمين الذين اطلعوا على كنوز المعرفة والثقافة والتراث التاريخي الإماراتي.
في افتتاح المهرجان الذي استمر لمدة يومين، رحب شهاب الفهيم سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى اليابان بالحضور.
وقال إن هذا اللقاء يعزز الروابط الإماراتية اليابانية على المستوى الثقافي لتضيف بعداً جديداً إلى علاقات البلدين المتميزة في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والطاقة.
تضمن المهرجان عروضاً غنائية فلكلورية، وصوراً ومعروضات تتعلق بصيد المحار وصناعة اللؤلؤ وتاريخهما عبر العصور. كما شملت الفعاليات استعراض تجربة الواقع الافتراضي والتعاون في مجال الفضاء بين دولة الإمارات واليابان.
واستمتع الحضور بجميع الفعاليات واطلعوا على الصناعات الحرفية وفنون نقش الحناء، كما جرى تقديم مأكولات من المطبخ الإماراتي، وقد حضر افتتاح المهرجان عدد من السفراء المعتمدين لدى طوكيو ومسؤولين يابانيين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليابان الإمارات تراث الإمارات سفارة الدولة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.