قلق في الأهلي بسبب قرعة دوري الأبطال.. وقرار عاجل من الإدارة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
حالة من القلق تنتاب مسؤولي النادي الأهلي بعد إجراء قرعة دور المجموعات بمسابقة دوري أبطال أفريقيا ووقوع الفريق في المجموعة الثالثة أمام كل من «استاد أبيدجان الإيفواري وأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي وشباب بلوزداد الجزائري».
ويواجه فريق الأهلي أزمة في ابتعاد مسافة الطيران بين القاهرة والدول التي من المقرر أن يسافر لها في دور المجموعات، بسبب ابتعاد المسافات وهو ما قد يصيب اللاعبين بالإرهاق، خاصة أن الفريق سيشارك خلال تلك الفترة في بطولة الدوري ومسابقة دوري الأبطال.
ويطير فريق الأهلي لجنوب أفريقيا لمواجهة أورلاندو بايرتس في الجولة الثانية، حيث تبتعد المسافة بين مطار القاهرة ومطار جوهانسبرج لأكثر من 9076.46 km، حيث يسافر الفريق لمدة أكثر من 10 ساعات، حيث تهبط الطائرة كترانزيت في إحدى الدول بشرق القاهرة لمدة ساعة قبل استكمال الرحلة مجددا.
وفي الجولة الرابعة يطير فريق الأهلي إلى الجزائر لمواجهة شباب بلوزداد، حيث تبتعد المسافة بين البلدين لـ3862.54 km، ويُعد وقت السفر بين البلدين 4 ساعات.
وفي الجولة الخامسة يلتقي الأهلي مع استاد أبيدجان في كوت ديفوار، وتبتعد المسافة بين البلدين لأكثر من 6586.48 km، ويُعد وقت السفر بين البلدين لأكثر من 7 ساعات.
قرار في الأهلي لتجنب إرهاق السفرواتخذ مجلس إدارة الأهلي قرارا بطلب طيارة خاصة لمواجهات الأهلي الخارجية لتجنب الإرهاق على اللاعبين خلال السفر للدول الأفريقية بمسابقة دوري الأبطال.
ويلعب الأهلي في الجولة الأولى أمام استاد أبيدجان في القاهرة، ثم يلعب في الجولة الثانية امام أورلاندو في جنوب أفريقيا، ومن ثم يواجه شباب بلوزداد ذهابا وإيابا، بالقاهرة ثم الجزائر - على الترتيب -، ثم يلعب الجولة الخامسة أمام أبيدجان في كوت ديفوار وأخيرًا أمام أورلاندو في القاهرة.
وتنطلق الجولة الأولى أحد يومي 26 - 27 نوفمبر 2024، بينما تُقام الجولة الثانية أحد يومي 6 - 7 ديسمبر المقبل، والجولة الثالثة أحد يومي 13 - 14 من نفس الشهر، والرابعة أحد يومي 3-4 يناير 2025، والخامسة أحد يومي 10 -11 من الشهر نفسه، على أن تقام الجولة السادسة والأخيرة أحد يومي 17-18 يناير.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأهلي أبطال أفريقيا أورلاندو بايرتس بین البلدین فی الجولة أحد یومی
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة