يمانيون:
2026-07-24@04:57:47 GMT

محورُ المقاومة.. تحدياتٌ طارئة وخطواتٌ قادمة

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

محورُ المقاومة.. تحدياتٌ طارئة وخطواتٌ قادمة

عبدالجبار الغراب

تصاعدت وبوتيرة عالية وبمستويات مرتفعة وغير مسبوقة حدة الإجرام الإسرائيلي في ارتكابه للإبادة الجماعية بحق سكان غزة ولبنان، متجاوزاً للخطوط الحمراء واضعاً المنطقة وبرمتها أمام حرب إقليمية كبرى، أملهم بذلك والخيار هو إقحام الأمريكان بالمواجهة العسكرية المباشرة مع إيران.

فرضت الوقائع الحالية للمعارك الدائرة بقطاع غزة وبعد عام كامل في إيجادها لنقاط قوة للمقاومة الفلسطينية ومعها عديد الأوراق المساندة والضاغطة التي حازت عليها من جبهات محور المقاومة المعززة لقوتهم ولشروطهم، فلا عودة للمستوطنين في الشمال ورفع الحظر على السفن في البحار والمحيطات وإيقاف الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة اليمنية والعراقية إلَّا بإيقاف شامل لحرب غزة، ليتراكم الفشل الصهيوني؛ فالكيان والأمريكان لهم حسابات في توجيههم للضربات السريعة لخلخلة التوازنات التي استقامت ولتثبيت معادلات جديدة للردع التي حدثت.

تحديات طارئة مفتعلة من الكيان جعلت محور المقاومة ينظر إلى عديد الخيارات والبدائل لاستخدامها وبحزم قوي وبرد سريع ناري؛ لأَنَّ الانتظار ستكون له تداعياته الكبرى وآثاره البالغة كسابق إجرام عندما أقبل على فعله الكيان عندما قام باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران والذي كان للانتظار أُسلُـوبه لرفع الشهية لارتكاب المزيد من الاغتيالات، فحساباتهم خبيثة وخططهم معدة للقضاء على المحور الأَسَاسي الداعم للمقاومة وهي إيران وإعادة صياغة المنطقة وفق المصالح الأمريكية والصهيونية بشرق أوسط جديد طالما حلموا بتحقيقه، آخذين الآن بأساليب التفرد في المواجهة مع المقاومة هدف موضوع في الوقت الحالي فحزب الله حَـاليًّا وتحييد إيران.

تحديات طارئه ظهرت ومستجدات خطيرة حدثت وصعوبات جديدة تصاعدت لترتفع بذلك كافة الخيارات والتي ينبغي على محور المقاومة أن يأخذوها كخطوات قادمة وضرورية للمواجهة وبقوة وبدون استهانة أَو انتظار وبكافة الإمْكَانيات والوسائل الموجودة بفعل التحديات الطارئة الافتعال من قبل كيان الاحتلال وتجاوزه للخطوط الحمراء، فهزيمته في عدم تحقيقه للأهداف في قطاع غزة وعلى مدار عام قادته إلى الأخذ بسيناريو التصعيد والتوسع لإشعال الحرب في جبهة جنوب لبنان محاولاً لفرض ضغط من شأنه يفصل جبهة الإسناد اللبنانية وعدم ربطها بما يدور بغزة لتحقيق هدف سياسي في نظره السريع قد تلعب مختلف الأطراف الدولية أدورها السياسية تحت الضغط العسكري للقبول بشروط الكيان والتخلي عن الدعم للشعب الفلسطيني وهذا ما رفضه حزب الله بالفعل وهو القرار الواضح منذ الثامن من أُكتوبر الماضي.

كان لتأخر الرد الإيراني المحسوم القرار سلفاً بحق جريمة الكيان الإسرائيلي باغتياله في طهران لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجاهد إسماعيل هنية؛ إفساحٌ للوصول إلى إيقاف شامل لإطلاق النار في غزة، وكشفه لمجمل المراوغات والأكاذيب الأمريكية لاستثمار الوقت في تهدئة الأمور التي تساعد الصهاينة في تحقيقهم للانتصار بالمزيد من الضغط العسكري، وهو ما فشل واتضح سريعا بالهروب الإسرائيلي وارتكابهم للجرائم بحق الشعب اللبناني وشنهم للحرب واستهدافهم لقادة حزب الله آملا منهم إحراز نصر قد يكون للجانب التفاوضي بعدها تحقيقٌ للأهداف التي كانوا يرجونها.

الخطوات القادمة على أرفع قدر من الجهوزية إذَا ما غامر الكيان وقام بالاستهداف داخل إيران، وما أظهره حزب الله من القوة والوجود وعدم تأثره بما حدث له من هزات خلال أَيَّـام بعث بالعديد من الرسائل بأنه تنظيم مكتمل الأركان فيه آلاف القادة منهجهم ثابت مع فلسطين ويمتلكون مختلف القدرات العسكرية لاستهداف كامل الأراضي المحتلّة؛ فمنذ اللحظات الأولى لمحاولة التوغل البري للكيان سقط منهم عشرات.

إذن.. على الأعداء عدم المغامرة وليراجعوا حساباتهم بمعركة هي بالفعل خاسرة، طالما أن المقاومة تمتلك الإيمان والعزيمة فمبدئها الثبات والانتصار حتى تحرير كامل الأراضي وإعادة المقدسات للمسلمين.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

‏التلفزيون الإيراني: انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن ‏التلفزيون الإيراني، وقوع انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.

وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • ‏التلفزيون الإيراني: انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني