شرطة المرور تدرس المواقع المناسبة لإنشاء مراكز خدماتها على طريق صنعاء – تعز
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
الثورة نت/..
زار مدير عام شرطة المرور العميد الدكتور بكيل البراشي، طريق صنعاء – ذمار – إب – تعز لبحث ودراسة وتحديد المواقع المناسبة لمراكز خدمات شرطة مرور الطرق التي من المقرر بدء تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
حيث تشمل المرحلة الثانية من خدمات شرطة مرور الطرق، خط صنعاء – ذمار – إب – تعز، وخط صنعاء – عمران – صعدة، وخط ذمار – البيضاء – مأرب.
وخلال الزيارة أكد مدير عام شرطة المرور أن الانتقال للمرحلة الثانية من تدشين مراكز خدمات شرطة مرور الطرق يأتي ترجمة لخطة وزارة الداخلية، وإنطلاقاً من مسؤولية الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم كمهمة رئيسية من مهام شرطة المرور.
وأشار إلى أن مراكز خدمات شرطة مرور الطرق، تسهم في تقديم كافة الخدمات الإنسانية وأعمال الإحسان لمستخدمي الطريق والمسافرين، فضلاً عن تعزيز مستوى السلامة المرورية على الطرق الطويلة، والحد من الحوادث المرورية والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
ولفت الدكتور البراشي إلى حرص قيادة وزارة الداخلية على وضع حد لمعاناة الناس الناجمة عن حوادث السير على الطرق الطويلة، وما يترتب عليها من آثار مأساوية، وما تخسره البلاد من مقدرات وإمكانيات، وذلك تجسيداً لشعار “الشرطة في خدمة المجتمع”.
رافقه مدير مرور إب العقيد محمد عاطف والقائم بأعمال مدير شرطة مرور الطرق العقيد محمد جسار والقائم بأعمال مدير مرور ذمار العقيد عبدالعزيز الماوري ومستشار المدير العام الدكتور وائل العمري، ونائب مدير التخطيط والإحصاء الرائد عبدالخالق السماوي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.