البوابة نيوز:
2026-07-24@03:55:27 GMT
القس منذر إسحق: نريد الحياة للجميع ولا سلام دون عدل
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور القس منذر إسحق العميد الأكاديمي لكلية بيت لحم للكتاب المقدس، عام مرّ على بداية الحرب. عام صعب جدًّا وقاسٍ على شعبنا وأهلنا في غزة. هي حرب إبادة بكلّ معنى الكلمة. غزة اليوم هي الجحيم على الأرض. دعونا لا ننسى أنّ هذه الحرب أتت بعد 16 عامًا من الحصار، تعرضت فيها غزة لحروب كثيرة.
وأضاف “ إسحق” خلال الصلاة من أجل السلام، والتي أقامها في كنيسة القديسة كاترينا بيت لحم، اليوم، بأنه هناك عامٌ والعالم كلّه يشاهد صور الموت، فهي حرب نشاهدها على الهواء مباشرة! انتشال الأطفال من تحت الركام، أشلاء، مستشفيات مدمّرة، عائلات مُهجّرة، دمار كامل، غزة كما نعرفها لم تعد موجودة، أكثر من 16 ألف طفل قتلوا في هذه الحرب! فعلًا، مات ضمير البشريّة، لا أحدٌ يمكنه أن يدّعي أنه لا يعرف أو لم يدرك مقدار الدمار وحجم الموت، والآن انتقلت الحرب لتشمل لبنان، لا يوجد أي اكتراث بحياة الإنسان، لا ينظرون إلينا على أننا بشرٌ مساوون في القيمة، هم مستعدون لقتل ألف فلسطينيّ أو لبنانيّ في سبيل تصفية شخص واحد، والأسوأ أن حماة حقوق الإنسان والقوانين الدوليّة ما زالوا يوفرون لهم الحماية والغطاء، وما زلنا نجادل إن كانت حرب إبادة، أو إن كان واقعنا فصل عنصريّ أم لا! هي حرب كشفت الكثير، كشفت نفاق من يدّعون أنهم يمثلون العالم المتحضّر وحقوق الإنسان، وعلّمتنا أن الصمت أحيانًا يكون صمتًا مدوّيًا، فالصمت تواطئ، أصحاب القرار يستنكرون، ويرسلون الأسلحة! وهناك من اختبئ وراء نداءات السلام دون أن يقول كلمة حقّ.
وتابع " إسحق": ما يؤلم هو أن لهذه الحرب أبعاد دينيّة، وهناك من يسخّرون اسم الله القدوس لتبرير قتل الأبرياء وسرقة الأرض وطرد السكان! لهم نقول: الله هو العدل، وهو الرحمة، لا يمكن تبرير إبادة أطفال على اسمه القدوس. كل إنسان مخلوق على صورة الله، ونحن نرثي موت كل الأبرياء، وندعو للحريّة للجميع. ولكن علينا أيضًا أن نختار طريق الحقّ والعدل، متذكرين أن الله ينحاز مع المظلومين.
واستطرد “ الدكتور منذر ”، لأخوتنا في المسيح غزة، مرّ عامٌ على لجوئهم إلى الكنائس. اعتقدوا أن الكنيسة ستحميهم، ولكن حتى حرمة الكنيسة تمّ انتهاكها، واستشهد منهم الكثيرون داخل الكنيسة (نقول: على رجاء القيامة). لا يوجد مكان آمن في غزة. الكنيسة والمسجد والمستشفى والجامعة والمدرسة، كلّها تمَ استهدافها. لهم اليوم نوجه التحيّة، ولكلّ أهلنا في غزة، ربّما بخجلٍ جديد، لتقصيرنا وشعورنا بالعجز، وأننا خذلناهم. ونُجدّد التزامنا بالصلاة والعمل من أجلهم ومن أجل وقف هذه الحرب، مثمنين كلّ ما يقوم به رؤساء كنائسنا من إغاثة وجهود من أجل وقف الحرب.
واشار “إسحق” إلي ان هذه الحربُ كشفت أيضًا لنا من هم أصدقاؤنا، ومن يمكننا الاعتماد عليهم. نشكر من يصلّي من أجلنا، ومن أجل وقف الحرب. نشكر كل من تحرّك خاصة في كنائس العالم من أجل مناصرة العدل والحقّ. نحن لا نريد من يدعمنا لأننا فلسطينيين. نحن نريد من يقول كلمة حقّ. ومن يعمل من أجل وقف الدماء. نؤكد موقفنا أن نريد الحياة للجميع، وأنّ لا سلام دون عدل، وأن الطريق إلى الحياة والحريّة والكرامة للجميع يبدأ بهدم هيكليات الظلم والتفوّق والفصل العنصريّ. ونؤكد على ضرورة محاسبة كلّ من ارتكب ويرتكب جرائم حرب. هذا هو العدل. نشكر كُلَّ من يسير معنا في هذه الطريق.
وتابع “ إسحق”: أيها الأحباء: ربما نشعر أنّ الله تركنا... وهذا طبيعي. أنّه لا يبالي، أو حتى لا يسمع. صمت الله صعب جدًا، أكثر من صمت الإنسان. لكنّ صمت الله دعوة لنا لتجديد إيماننا؛ هو امتحانٌ لصمودنا. اليوم، صلاتنا مقاومة وصمود. في قهرنا وألمنا وفي حزننا، نجدّد إيماننا بإله الحقّ والعدل والرحمة. قد يأخذوا منّا كلّ شيء، لكنهم لا يقدرون أن يأخذوا منّا أغلى ما نملك، وهو إيماننا بالله. ممنوع أن نفقد إيماننا. وهكذا أتينا اليوم، لأننا نؤمن أن رجاؤنا هو في الله، ملّحين ومصّرين أن يستمع لنا. أتينا لنصرخ، لنرجو، لنعبّر عن غضب، وألم، ولوم وعتاب لله. لنقول له: إلى متى؟ تدخّل يا ربّ. ليتك تشق السموات وتنزل.
واليوم نصرخ بإيمانٍ ونترجى وعد المسيح في انجيل لوقا، عندما وقف في الناصرة ونادى: رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِأَنَّه مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء، وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم، ولِلعُميانِ عَودَةَ البَصَرِ إِلَيهِم، وأُفَرِّجَ عنِ المَظلومين، وأُعلِنَ سَنَةَ رِضًا عِندَ الرَّبّ. ونقول: ليكن هذا! نريدها سنة رضىً للربّ. لدينا عطش وجوع كي نرى الفقراء يُبشّرون بنهاية الظلم والقهر – يكفي يا ربّ قهرًا وظلمًا. نريد أن نحتفل بتخلية سبيل المأسورين –كلّ المأسورين! ونصلّي لعودة البصر للعميان، ولمن يتعامون، وشفاء لكلّ الجرحى، أرجوك يا ربّ. وتعزية للحزانى، وفرج للمظلومين والمقهورين.
واستطرد: أحبائي، صلاتنا سلاحنا. ممنوع أن نتوقف عن الصلاة والإلحاح على الله، مثل الأرملة في مثل الأرملة وقاضي الظلم، التي ألحت وأصرّت وعملت واجتهدت وناشدت حتى نالت حقّها، وحتى أنصفها قاضي الظلم. أمام قضاة الظلم وما أكثرهم في عالمنا، لن نتخلى عن حقوقنا. ولن نقبل الإبادة واقعًا، ولن نستلم لليأس. نحن لا نطلب الكثير: نريد أن نعيش بكرامة وسلام في أرضنا وأرض أجدادنا.
عام مضى على الحرب. أهو قدرنا كفلسطينيين أن نعيش حربًا تلو الأخرى، تهجير تلو الآخر؟ واليوم نتسائل عن المستقبل. نعيش في خوف. لنواجه كل هذه الصعوبات بسلاح الإيمان. لنسلّم له أمورنا، بينما نلتزم بثقافة الحياة. نحن شعب القيامة، لا الخوف. نحن شعب الرجاء، لا اليأس. يسوع المسيح ذاته اختبر آلامنا وضيقاتنا وحتى الموت على يد المحتّل في صليب الجلجثة، لكنّه أيضًا قام. لذا أدعونا للصمود في هذه الأرض. وجودنا اليوم مقاومة. نحن أصحاب الحقّ والأرض. لنتمسّك بعدالة قضيتنا، وبثباتنا في الأرض، وتجذرنا خاصة كمسيحيين هنا، مؤمنين أن المصلوب المُقام معنا وفينا.
ختامًا نقول، يا ربّ السلام، أمطر علينا السلام. أوقف شرّ هذه الحرب. وسلام الله الذي يفوق كلّ عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع ربّنا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحرب غزة حرب إبادة الحصار أطفال من أجل وقف هذه الحرب ة للجمیع
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24