حداد في البيت الأبيض.. بايدن وترمب وهاريس يحيون ذكرى 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
احتفل الرئيس الامريكي جو بايدن والمرشحين المتنافسين في الانتخابات الأمريكية كامالا هاريس ودونالد ترامب، الاثنين، بالذكرى الأولى لهجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، حيث يهدد الصراع في الشرق الأوسط بالتأثير على الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
وفي مراسم حداد يهودية في البيت الأبيض، أضاء بايدن شمعة بينما ردد حاخام صلاة من أجل الضحايا، فيما دعا الرئيس إلى السلام حتى في الوقت الذي تتأرجح فيه المنطقة على حافة حرب شاملة.
وزرعت هاريس، نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية للرئاسة، بشكل منفصل شجرة تذكارية في مقر إقامتها في واشنطن، بينما التقى الرئيس الجمهوري السابق ترامب بزعماء يهود في قبر مقدس في نيويورك.
وقال بايدن، الذي يدعم حليفته الرئيسية إسرائيل بأسلحة بمليارات الدولارات، في بيان: 'لقد عانى عدد كبير جدًا من المدنيين أكثر من اللازم خلال هذا العام من الصراع'.
وانتقد الرئيس الامريكي 'الوحشية التي لا توصف' للهجمات وقال إنه وهاريس 'ملتزمان تماما' بأمن إسرائيل ضد إيران وحلفائها الإقليميين - حماس في غزة وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن. لكنه وصف أيضًا يوم 7 أكتوبر بأنه 'يوم مظلم للشعب الفلسطيني' وقال إنه وهاريس 'لن يتوقفا عن العمل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة'.
'عدم الاستسلام'
وبينما تقصف إسرائيل لبنان للتصدي لميليشيا حزب الله، قال كل من بايدن وهاريس في بيانين منفصلين إن 'الحل الدبلوماسي' هو 'السبيل الوحيد' لتحقيق سلام أوسع.
ويمكن سماع المتظاهرين ضد حرب غزة في الخلفية بينما قامت هاريس وزوجها دوج إيمهوف، الزوج اليهودي الأول لأول امرأة محتملة للفوز بمنصب الرئيس الأمريكي، بزراعة شجرة رمان فيما قالت إنه رمز 'للأمل والصلاح'.
وفي حديثها بعد ذلك، قالت هاريس للصحفيين إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هو أفضل أمل 'لتحقيق أي نوع من الاستقرار في المنطقة'. وقال هاريس 'نحن لا نستسلم. نحن نبذل كل ما في وسعنا لإنجاز اتفاق وقف إطلاق النار بشأن الرهائن'.
ولم يدل ترامب، منافس هاريس في الانتخابات الحاسمة، بأي تصريحات علنية أثناء تأبينه في المثوى الأخير لحاخام شهير في نيويورك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل حماس لبنان دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست ثقة الدولة في مسيرة البناء والتنمية، وجددت التأكيد على قدرة مصر ومؤسساتها على حماية مقدرات الوطن واستكمال مشروع الجمهورية الجديدة.
ذكرى يوليووقال البري، في بيان له، إن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في إحداث تحولات كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتبقى مصدر إلهام لكل مراحل البناء التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، وهو ما يؤكد أن مسيرة التنمية الحالية تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من العمل الوطني الهادف إلى بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها مواصلة البناء وفق رؤية علمية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ومواجهة الفساد، وصون مقدرات الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإدارة الدولة تقوم على التطوير المستمر، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.
وأوضح البري أن حديث الرئيس عن الاستفادة من دروس الماضي والبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جسدت وحدة الشعب والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وهي الروح ذاتها التي تجلت في ثورة 30 يونيو، عندما اصطف المصريون للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس السيسي، مسيرة البناء والإنجاز، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.